Previous Page | Next Page

مَا
جَاجًا
لِنُخْرِجَ
بِهِ
حَبًّا
وَنَبَاتَا
وَجَنَّتٍ
أَلْفَافًا
إِنَّ
يَوْمَ
الْفَصْلِ
كَانَ
مِيقَنَا
يُنفَخُ
فِي
الصُّورِ
فَتَأْتُونَ
أَفْوَاجًا
٥
وَفُيُحَتِ
السَّمَاءُ
فَكَانَتْ
أَبْوَابَا
وَسُيَرَتِ
الْجِبَالُ
سَرَابًا
جَهَنَّمَ
كَانَتْ
مِرْصَادًا
فيصح
أن
تجعل
مبدأ
للإنزال
مَاءَ
تَجَاجًا
مُنْصَبا
بكثرة
بالماء
حبا
كالبر
والشعير
وبانا
وكلاً
بساتين
الْفَافًا
ملتفة
الأشجار
واحدها
لِف
كجذع
وأجذاع
أو
لفيف
كشريف
وأشراف
لا
واحد
له
كأوزاع
هي
جمع
الجمع
فهي
لف
واللف
لقاء
وهي
شجرة
مجتمعة
مشاهد
من
يوم
القيامة
بين
المحسن
والمسيء
والمحقِّ
والمبطل
مِيقَنا
وقتًا
محددًا
ومنتهى
معلومًا
لوقوع
الجزاء
ميعادًا
للثواب
والعقاب
بدل
عطف
بيان
في
القَرْن
هو
البوق
المعد
للنفختين
فَأْتُونَ
حال
أي
جماعات
مختلفة
أنما
كل
أمة
مع
رسولها
وَفُتِحَتِ
قرأ
بالتخفيف
عاصم
وحمزة
والكسائي
شُقّت
لنزول
الملائكة
أبوابا
فصارت
ذات
أبواب
وطرق
وفروج
وما
لها
اليوم
فروج
الْجَبَالُ
عن
وجه
الأرض
هباء
تُخَيَّل
الشمس
أنه
ماء
عقاب
الطاغين
طريقًا
عليه
ممر
الخلق
فالمؤمن
يمر
عليها
والكافر
يدخلها
وقيل
المرصاد
الحد
الذي
يكون
فيه
الرصد
-
يرصدون
للعذاب
مآبهم
مرصاد
لأهل
الجنة
ترصدهم



مَا جَاجًا لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتَا وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَنَا يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ٥ وَفُيُحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابَا وَسُيَرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا
فيصح أن تجعل مبدأ للإنزال مَاءَ تَجَاجًا مُنْصَبا بكثرة لِنُخْرِجَ بِهِ بالماء حبا كالبر والشعير وبانا وكلاً وَجَنَّتٍ بساتين الْفَافًا ملتفة الأشجار واحدها لِف كجذع وأجذاع أو لفيف كشريف وأشراف أو لا واحد له كأوزاع أو هي جمع الجمع فهي جمع لف واللف جمع لقاء وهي شجرة مجتمعة مشاهد من يوم القيامة
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ بين المحسن والمسيء والمحقِّ والمبطل كَانَ مِيقَنا وقتًا محددًا ومنتهى معلومًا لوقوع الجزاء أو ميعادًا للثواب والعقاب يَوْمَ يُنفَخُ بدل من يَوْمَ الْفَصْلِ أو عطف بيان في الصُّورِ في القَرْن هو البوق المعد للنفختين فَأْتُونَ أَفْوَاجًا له حال أي جماعات مختلفة أو أنما كل أمة مع رسولها وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ قرأ بالتخفيف عاصم وحمزة والكسائي أي شُقّت لنزول الملائكة فَكَانَتْ أبوابا فصارت ذات أبواب وطرق وفروج وما لها اليوم من فروج وَسُيَرَتِ الْجَبَالُ عن وجه الأرض فَكَانَتْ سَرَابًا أي هباء تُخَيَّل
الشمس أنه ماء
عقاب الطاغين
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا له طريقًا عليه ممر الخلق فالمؤمن يمر عليها والكافر يدخلها وقيل المرصاد الحد الذي يكون فيه الرصد أي هي - الطاغين الذي يرصدون فيه للعذاب وهي مآبهم أو هي مرصاد لأهل الجنة ترصدهم