| لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغُوا وَلَا كِذَا بَا ٣٥ جَزَاءً مِن رَبِّكَ عَطَاءٌ حِسَابًا رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَيْكَةُ صَفًّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابَا فِيها في الجنة حال من ضمير خبر إِنَّ قوله ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لغوا كلامًا باطلا فائدة فيه ولا كذابا أي كذبًا القول وقرأ الكسائي غير تشديد بمعنى مكاذبة يكذب بعضهم بعضًا يكاذبه جزاء مصدر جزاهم عَطَاء أو بدل جَزَاء صفة يعني اليوم الحق كافيًا قرأ بجر رب والرحمن ابن عامر وعاصم بدلا ربِّكَ ومَنْ رفعهما فـ رَبُّ مبتدأ محذوف خبره الرحمن صفته يملكون هما خبران والضمير لأهل السماوات والأرض المِنْهُ خِطَابا لله تعالى الشفاعة عذابه إلا بإذنه يقدر أحد أن يخاطبه خوفًا هيبة وإجلالا إن جعلته ظرفًا لـ يملكُونَ تقف على خطابا وإن ظرفا جبريل عند الجمهور وقيل هو ملك عظيم ما خلق الله بعد العرش خلقًا أعظم منه صَفَا مُصْطَفِّين ﴾ الخلائق ثَمَّ الكلام صَوَابًا |
لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغُوا وَلَا كِذَا بَا ٣٥ جَزَاءً مِن رَبِّكَ عَطَاءٌ حِسَابًا رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَيْكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابَا لا يَسْمَعُونَ فِيها في الجنة حال من ضمير خبر إِنَّ في قوله ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لغوا كلامًا باطلا لا فائدة فيه ولا كذابا أي ولا كذبًا من القول وقرأ الكسائي من غير تشديد بمعنى مكاذبة أي لا يكذب بعضهم بعضًا ولا يكاذبه جزاء مصدر أي جزاهم جزاء من رَبِّكَ عَطَاء مصدر أو بدل من جَزَاء حِسَابًا صفة يعني اليوم الحق كافيًا رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ قرأ بجر رب والرحمن ابن عامر وعاصم بدلا من ربِّكَ ومَنْ رفعهما فـ رَبُّ خبر مبتدأ محذوف مبتدأ خبره الرحمن أو الرحمن صفته ولا يملكون خبر أو هما خبران والضمير في لا يملكون لأهل السماوات والأرض والضمير في المِنْهُ خِطَابا لله تعالى أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه أو لا يقدر أحد أن يخاطبه تعالى خوفًا هيبة وإجلالا يَوْمَ يَقُومُ إن جعلته ظرفًا لـ لا يملكُونَ لا تقف على خطابا وإن جعلته ظرفا لـ لَا يَتَكَلَّمُونَ تقف الرُّوحُ جبريل عند الجمهور وقيل هو ملك عظيم ما خلق الله تعالى بعد العرش خلقًا أعظم منه وَالْمَلَيْكَةُ صَفَا حال أي مُصْطَفِّين لَا يَتَكَلَّمُونَ ﴾ أي الخلائق ثَمَّ خوفًا منه إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ في الكلام أو الشفاعة وَقَالَ صَوَابًا |
|