| إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا وَكَذَّبُوا بِايَنَا كِذَابًا وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَهُ كتبا فَذُوقُوا فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَارًا حَدَابِقَ وَأَعْتَبا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا وَكَا سَادِهَا فَا استأنف معللا ومبينا سبب دخولهم جهنم فقال لا يخافون محاسبة الله إياهم أو لم يؤمنوا بالبعث فيرجون حسابًا بِنَايَنِنَا تكذيبًا وفِعّال في باب فعل كله كثير مستفيض نُصِبَ بمضمر يفسره كِتَبا والتقدير أحصينا كل شيء أحصيناه كِتَباً مكتوبًا اللوح حال مصدر موضع إحصاء معنى كتبنا لأن الإحصاء يكون بالكتابة غالبًا وهذه الآية اعتراض قوله له مُسَبَّب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات أي فذوقوا جزاءكم والالتفات من الغيبة إلى الخطاب ۱ شاهد على شدة الغضب نَّزِيدَكُمْ مظاهر ثواب المتقين مَفَازًا مَفْعل الفوز يصلح مصدرًا نجاة مكروه وظفرًا بكل محبوب ويصلح للمكان وهو الجنة ثم أبدل منه بدل البعض الكل بساتين فيها أنواع الشجر المثمر جمع حديقة وَأَعْتَباكُرُومًا عُطف نواهد آنرابا لدات مستويات السن الوَكَأسَادِهَا قا مملوءة هو الانتقال بالأسلوب العكس نوع المحسنات البلاغية |
إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا وَكَذَّبُوا بِايَنَا كِذَابًا وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَهُ كتبا فَذُوقُوا فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَارًا حَدَابِقَ وَأَعْتَبا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا وَكَا سَادِهَا فَا استأنف معللا ومبينا سبب دخولهم جهنم فقال إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا لا يخافون محاسبة الله إياهم أو لم يؤمنوا بالبعث فيرجون حسابًا وَكَذَّبُوا بِنَايَنِنَا كِذَابًا تكذيبًا وفِعّال في باب فعل كله كثير مستفيض وَكُلَّ شَيْءٍ نُصِبَ بمضمر يفسره أَحْصَيْنَهُ كِتَبا والتقدير أحصينا كل شيء أحصيناه أَحْصَيْنَهُ كِتَباً مكتوبًا في اللوح حال أو مصدر في موضع إحصاء أو أحصينا في معنى كتبنا لأن الإحصاء يكون بالكتابة غالبًا وهذه الآية وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَهُ كِتَبا اعتراض لأن قوله فَذُوقُوا له مُسَبَّب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات أي فذوقوا جزاءكم والالتفات من الغيبة إلى الخطاب ۱ شاهد على شدة الغضب فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا مظاهر ثواب المتقين إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا مَفْعل من الفوز يصلح مصدرًا أي نجاة من كل مكروه وظفرًا بكل محبوب ويصلح للمكان وهو الجنة ثم أبدل منه بدل البعض من الكل فقال حَدَابِقَ بساتين فيها أنواع الشجر المثمر جمع حديقة وَأَعْتَباكُرُومًا عُطف على حَدَابِقَ وَكَوَاعِبَ نواهد آنرابا لدات أي مستويات في السن الوَكَأسَادِهَا قا مملوءة ۱ والالتفات هو الانتقال بالأسلوب من الغيبة إلى الخطاب أو العكس وهو نوع من أنواع المحسنات البلاغية |
|