| يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاحِفَةُ تَتَّبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبُ يَوْمَدٍ وَاحِفَةٌ أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ يَقُولُونَ أَعِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ والتي تخرج من برج إلى تسبح في الفُلك الكواكب السيارة فتسبق فتدبر أمرًا علم الحساب وجواب القسم محذوف وهو لتبعثنَّ لدلالة ما بعده عليه ذكر القيامة تتحرك حركة شديدة والرَّجْفُ شدة الحركة الراجفة النفخة الأولى وُصفت بما يَحْدُثُ بحدوثها لأنها تضطرب بها الأرض حتى يموت كل مَنْ عليها تتبعها حال عن الثانية تردف وبينهما أربعون سنة والأولى تميت الخلق والثانية تحييهم قُلُوبٌ يَوْمَيد قلوب منكري البعث واحفَةً مضطربة الوَجِيف الوَجِيب أي الاضطراب وانتصاب دل يَوْمَيذِ يوم ترجف وجفت القلوب وارتفاع بالابتداء ووَاحِفَةً صفتها أبصار أصحابها ذليلة لهول ترى منكرو الدنيا استهزاء وإنكارًا استفهام بمعنى الإنكار أنرد بعد موتنا أول الأمر فنعود أحياء كما كنا ! والحافرة الحالة يقال لمن كان أمر فخرج منه ثم عاد إليه رجع حافرته حالته ومن أقوالهم كانت الخيل أفضل يباع فإذا اشترى الرجل الفرس قال له صاحبه النقد عند حافر ـ حالة البيع |
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاحِفَةُ تَتَّبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبُ يَوْمَدٍ وَاحِفَةٌ أَبْصَرُهَا خَشِعَةٌ يَقُولُونَ أَعِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ والتي تخرج من برج إلى برج والتي تسبح في الفُلك من الكواكب السيارة فتسبق فتدبر أمرًا من علم الحساب وجواب القسم محذوف وهو لتبعثنَّ لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة يَوْمَ تَرْجُفُ تتحرك حركة شديدة والرَّجْفُ شدة الحركة الراجفة النفخة الأولى وُصفت بما يَحْدُثُ بحدوثها لأنها تضطرب بها الأرض حتى يموت كل مَنْ عليها تتبعها حال عن الراجفة الرَّادِفَةُ النفخة الثانية لأنها تردف الأولى وبينهما أربعون سنة والأولى تميت الخلق والثانية تحييهم قُلُوبٌ يَوْمَيد قلوب منكري البعث واحفَةً مضطربة من الوَجِيف وهو الوَجِيب أي شدة الاضطراب وانتصاب يَوْمَ تَرْجُفُ بما دل عليه قُلُوبٌ يَوْمَيذِ وَاحِفَةٌ أي يوم ترجف وجفت القلوب وارتفاع قُلُوبُ بالابتداء ووَاحِفَةً صفتها أَبْصَرُهَا أي أبصار أصحابها خَشِعَةٌ ذليلة لهول ما ترى يَقُولُونَ أي منكرو البعث في الدنيا استهزاء وإنكارًا أَعِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ استفهام بمعنى الإنكار أي أنرد بعد موتنا إلى أول الأمر فنعود أحياء كما كنا ! والحافرة الحالة الأولى يقال لمن كان في أمر فخرج منه ثم عاد إليه رجع إلى حافرته أي إلى حالته الأولى ومن أقوالهم كانت الخيل أفضل ما يباع فإذا اشترى الرجل الفرس قال له صاحبه النقد عند حافر الفرس ـ أي حالة البيع الأولى |
|