| أَءِ ذَا كُنَّا عِظَمَا نَخِرَةَ قَالُو تِلْكَ إِذَا كَرَةٌ خَاسِرَةٌ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ هَلْ أَنَنكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَتْهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى أَذْهَبْ إِلَى فرعونَ إِنَّهُ طَغَى فَقُلْ هَل لَكَ إِلى أَن تَزَكَّى أنكروا البعث ثم زادوا استبعادًا فقالوا أَو نَخِرَةٌ بالية وقرأ ناخرة بالألف حمزة والكسائي وفَعِلَ أبلغ من فاعل يقال نَخر العظم فهو نَخِرُ وناخر والمعنى أَنُردُّ إلى الحياة بعد أن صرنا عظامًا قالُوا أي منكر و تلك رجعتنا كَرَّةً رجعة ذات خسران أو خاسر أصحابها أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهذا استهزاء منهم فإنما وَاحِدَةٌ متعلق بمحذوف لا تحسبوا الكرة صعبة على الله عز وجل فإنها سهلة هيئة في قدرته فما هي إلا صيحة واحدة يريد النفخة الثانية قولهم زَجَرَ البعير إِذا صاح عليه فإذا ـ أحياء وجه الأرض بعدما كانوا أمواتًا هم جوفها وقيل الساهرة أرض بعينها بالشام جنب بيت المقدس مكة جهنم قصة موسى وفرعون استفهام يتضمن التنبيه أنَّ هذا مما يجب يَشِيْعَ والتشريف للمخاطب به وهو النبي إذ حين ناداه المبارك المطهر طوى اسمه اذهَبْ فِرْعَوْنَ إرادة القول تجاوز الحد الكفر والفساد إِلَىٰ هل لك ميل تتطهر |
أَءِ ذَا كُنَّا عِظَمَا نَخِرَةَ قَالُو تِلْكَ إِذَا كَرَةٌ خَاسِرَةٌ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ هَلْ أَنَنكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ نَادَتْهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى أَذْهَبْ إِلَى فرعونَ إِنَّهُ طَغَى فَقُلْ هَل لَكَ إِلى أَن تَزَكَّى أنكروا البعث ثم زادوا استبعادًا فقالوا أَو ذَا كُنَّا عِظَمَا نَخِرَةٌ بالية وقرأ ناخرة بالألف حمزة والكسائي وفَعِلَ أبلغ من فاعل يقال نَخر العظم فهو نَخِرُ وناخر والمعنى أَنُردُّ إلى الحياة بعد أن صرنا عظامًا بالية قالُوا أي منكر و البعث تلك رجعتنا إِذَا كَرَّةً خَاسِرَةٌ رجعة ذات خسران أو خاسر أصحابها والمعنى أنها إن صحت وبعثنا فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهذا استهزاء منهم فإنما هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ متعلق بمحذوف أي لا تحسبوا تلك الكرة صعبة على الله عز وجل فإنها سهلة هيئة في قدرته فما هي إلا صيحة واحدة يريد النفخة الثانية من قولهم زَجَرَ البعير إِذا صاح عليه فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ فإذا ـ أحياء على وجه الأرض بعدما كانوا أمواتًا هم في جوفها وقيل الساهرة أرض بعينها بالشام إلى جنب بيت المقدس أو أرض مكة أو جهنم قصة موسى وفرعون هَلْ أَنَنكَ حَدِيثُ مُوسَى استفهام يتضمن التنبيه على أنَّ هذا مما يجب أن يَشِيْعَ والتشريف للمخاطب به وهو النبي إذ نَادَتْهُ رَبُّهُ حين ناداه بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ المبارك المطهر طوى اسمه اذهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ على إرادة القول إِنَّهُ طَغَى تجاوز الحد في الكفر والفساد فَقُلْ هَل لَكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّى هل لك ميل إلى أن تتطهر |
|