Previous Page | Next Page

وَأَهْدِيكَ
إِلَى
رَبِّكَ
فَتَخْشَى
فَأَرَنهُ
الْآيَةَ
الْكُبْرَى
فَكَذَّبَ
وَعَصَى
ثُمَّ
أَدْبَرَ
فَحَشَرَ
فَنَادَى
٣
فَقَالَ
أَنَا
رَبُّكُمُ
الْأَعْلَى
فَأَخَذَهُ
اللَّهُ
نَكَالَ
الْآخِرَةِ
من
الشرك
والعصيان
بالطاعة
والإيمان
وأرشدك
إلى
معرفة
الله
بذكر
صفاته
فتعرفه
لأن
الخشية
لا
تكون
إلا
بالمعرفة
قال
تعالى
﴿إِنَّمَا
يَخْشَى
اللَّهَ
مِنْ
عِبَادِهِ
الْعُلَمَةُ
أي
العلماء
به
وعن
بعض
الحكماء
اعرف
فمَنْ
عرف
لم
يقدر
أن
يعصيه
طرفة
عين
فالخشية
ملاك
الأمور
أتى
منه
كل
خير
ومن
أَمِنَ
اجترأ
على
شر
ومنه
الحديث
ومَنْ
خشي
مَنْ
خاف
أَدْلَجَ
أدلج
بلغ
المنزل
٢
بدأ
مخاطبته
بالاستفهام
الذي
معناه
العرض
كما
يقول
الرجل
لضيفه
هل
لك
تنزل
بنا
وأردفه
الكلام
الرقيق
ليستدعيه
باللطف
في
القول
ويستنزله
بالمداراة
عن
عُتُوه
أمر
بذلك
قوله
﴿
فَقُولَا
لَهُ
قَوْلًا
لَّيْنَا
۳
فَأَرَتَهُ
الآية
الكبرى
فذهب
فأرى
موسى
فرعون
العصا
أو
واليد
البيضاء
لأنهما
حكم
آية
واحدة
فَكَذَبَ
بموسى
وبالآية
وسماهما
ساحرًا
وسحرًا
ثمَّ
تولى
يسعى
يجتهد
مكايدته
لما
رأى
الثعبان
أدبر
مرعوبا
يسرع
مشيته
وكان
طياشًا
خفيفًا
فَحَشَر
فجمع
السحرة
وجنده
فنادى
المقام
اجتمعوا
فيه
معه
رَبَّ
فوقي
وكانت
لهم
أصنام
يعبدونها
نكال
الآخرة
عاقبه
عقوبة
والنكال
بمعنى
التنكيل
كالسلام
۱
سورة
فاطر
۸
رواه
الترمذي
وحسنه
وقوله
-
بإسكان
الدال
ومعناه
سار
أول
الليل
والمراد
التشمير
طاعة
عز
وجل
طه
٤٤



وَأَهْدِيكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى فَأَرَنهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ
فَحَشَرَ فَنَادَى ٣ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ
من الشرك والعصيان بالطاعة والإيمان وَأَهْدِيكَ إِلَى رَبِّكَ وأرشدك إلى معرفة الله بذكر صفاته فتعرفه فَتَخْشَى لأن الخشية لا تكون إلا بالمعرفة قال الله تعالى ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَةُ أي العلماء به وعن بعض الحكماء اعرف الله فمَنْ عرف الله لم يقدر أن يعصيه طرفة عين فالخشية ملاك الأمور الله أتى منه كل خير ومن أَمِنَ اجترأ على كل شر ومنه الحديث
ومَنْ خشي
مَنْ خاف أَدْلَجَ ومَنْ أدلج بلغ المنزل ٢
بدأ مخاطبته بالاستفهام الذي معناه العرض كما يقول الرجل لضيفه هل لك أن تنزل بنا وأردفه الكلام الرقيق ليستدعيه باللطف في القول ويستنزله بالمداراة عن عُتُوه كما أمر بذلك في قوله تعالى ﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيْنَا ۳ فَأَرَتَهُ الآية الكبرى أي فذهب فأرى موسى فرعون العصا أو العصا واليد البيضاء لأنهما في حكم آية واحدة فَكَذَبَ فرعون بموسى وبالآية الكبرى وسماهما ساحرًا وسحرًا وَعَصَى الله تعالى ثمَّ أَدْبَرَ تولى عن موسى يسعى يجتهد في مكايدته أو لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسرع في مشيته وكان طياشًا خفيفًا فَحَشَر فجمع السحرة وجنده فنادى في المقام الذي اجتمعوا فيه معه فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى لا رَبَّ فوقي وكانت لهم أصنام يعبدونها فَأَخَذَهُ اللَّهُ نكال الآخرة عاقبه الله عقوبة الآخرة والنكال بمعنى التنكيل كالسلام بمعنى
۱ سورة فاطر الآية ۸
رواه الترمذي وحسنه وقوله أدلج - بإسكان الدال - ومعناه سار من أول الليل والمراد التشمير في
طاعة الله عز وجل ۳ سورة طه الآية ٤٤