Previous Page | Next Page

الذكرى
سورة
عبس
مكية
وهي
اثنتان
وأربعون
آية
وَتَوَلَّى
أَن
جَاءَهُ
الْأَعْمَى
وَمَا
يُدْرِيكَ
لَعَلَّهُ
يَزَّكَّى
أَوْ
يَذَّكَّرُ
فَتَفَعَهُ
عتاب
لرسول
الله
صلى
عليه
وسلم
قطب
وجهه
النبي
يعني
استنكر
الشيء
بوجهه
وتولى
رض
أن
لأن
جاءه
أي
لمجيء
الأعمى
يسأل
عن
أمور
دينه
فـأن
في
موضع
نصب
مفعول
له
الأَعْى
عبد
بن
أم
مكتوم
وأم
أبيه
وأبوه
شريح
مالك
نزلت
عَبَسَ
ابن
أتى
رسول
فجعل
يقول
يا
أرشدني
وعند
ا
رجل
من
عظماء
المشركين
يعرض
عنه
ويقبل
على
الآخر
فيقول
أترى
بما
أقول
بأسا
لا
فنزلت
فكان
يكرمه
بعدها
ويقول
مرحبًا
بمَنْ
عاتبني
فيه
ربى
واستخلفه
المدينة
مرتين
غزوتين
غزاهما
۱
وأي
شيء
يجعلك
عالما
بحال
هذا
يَزْكَى
لَعَلَّ
يتطهر
دنس
الجهل
يسمع
منك
وأصله
يتزكي
فأدغمت
التاء
قال
الإمام
الترمذي
حديث
غيريب
ورواه
الحاكم
المستدرك
باب
تفسير
وقال
صحيح
شرط
الشيخين
ولم
يخرجاه



الذكرى
سورة عبس مكية وهي اثنتان وأربعون آية
عبس وَتَوَلَّى أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَفَعَهُ
عتاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
عبس قطب وجهه النبي يعني استنكر الشيء بوجهه وتولى
رض
أن جَاءَهُ لأن جاءه أي لمجيء الأعمى يسأل عن أمور دينه فـأن في موضع نصب مفعول له الأَعْى عبد الله بن أم مكتوم وأم مكتوم أم أبيه وأبوه شريح بن مالك
نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول يا رسول الله أرشدني وعند رسول ا رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله يعرض عنه ويقبل على الآخر فيقول له أترى بما أقول بأسا فيقول لا فنزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه بعدها ويقول مرحبًا بمَنْ عاتبني فيه ربى واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما ۱ وَمَا يُدْرِيكَ وأي شيء يجعلك عالما بحال هذا الأعمى لَعَلَّهُ يَزْكَى لَعَلَّ الأعمى يتطهر من دنس الجهل بما يسمع منك وأصله يتزكي فأدغمت التاء ۱ قال الإمام الترمذي حديث غيريب ورواه الإمام الحاكم في المستدرك باب تفسير سورة عبس وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه