| أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَى وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى عَنْهُ لَلَقَى كَلَّا إِنَّهَا نَذكِرَةٌ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ في الزاي وكذا أو يذكر يتعظ و فشفعه قرأ عاصم نفعه بالنصب جوابًا للعل وقرأ غيره بالرفع عطفا على الذكرى ذكراك أي موعظتك إنك لا تدرى ما هو مترقب منه من تَزَكُ ولو دريت لما فرط ذلك منك مَنْ كان غنيا بالمال فاستغنى عن الله وعن الإيمان بما له الثروة والمال البلاغ تتعرض للإقبال عليه حرصًا إيمانه أَلَّا يَزكَى وليس عليك بأس ألا يتزكى بالإسلام إن إلا يُسرع طلب الخير اللَّه الكفار أذاهم إتيانك نَلهى تتشاغل وأصله تتلهى القرآن موعظة وتذكرة كلا حقا إنها إنَّ السورة تذكرة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها فمَن فَمَنْ شاء أن ويعتبر بهذا التذكير فاز وربح ومَنْ غير خسر وضاع وجاء الضمير مُذكَّرًا لأنَّ التذكرة هنا معنى الذكر والوعظ والمعنى فمن ألهمه إياه |
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَى وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى فَأَنتَ عَنْهُ لَلَقَى كَلَّا إِنَّهَا نَذكِرَةٌ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ في الزاي وكذا أو يذكر يتعظ و فشفعه قرأ عاصم نفعه بالنصب جوابًا للعل وقرأ غيره بالرفع عطفا على يذكر الذكرى ذكراك أي موعظتك أي إنك لا تدرى ما هو مترقب منه من تَزَكُ ولو دريت لما فرط ذلك منك أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى أي مَنْ كان غنيا بالمال فاستغنى عن الله وعن الإيمان بما له من الثروة والمال البلاغ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى تتعرض للإقبال عليه حرصًا على إيمانه وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزكَى وليس عليك بأس في ألا يتزكى بالإسلام إن عليك إلا وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى يُسرع في طلب الخير وَهُوَ يَخْشَى اللَّه أو الكفار أي أذاهم في إتيانك فَأَنتَ عَنْهُ نَلهى تتشاغل وأصله تتلهى القرآن موعظة وتذكرة كلا حقا إنها إنَّ السورة تذكرة موعظة يجب الاتعاظ بها والعمل بموجبها فمَن شَاءَ ذَكَرَهُ فَمَنْ شاء أن يتعظ ويعتبر بهذا التذكير فاز وربح ومَنْ شاء غير ذلك خسر وضاع وجاء الضمير مُذكَّرًا لأنَّ التذكرة هنا في معنى الذكر والوعظ والمعنى فمن شاء الذكر ألهمه الله إياه |
|