| سورة الانفطار مكية وهي تسع عشرة آية إِذَا السَّمَاءُ أَنفَطَرَتْ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انَتَرَتْ الْبِحَارُ فُجَرَتْ الْقُبُورُ بعيرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَرَتْ يَأَيُّهَا الْإِنسَنُ غَرَكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّنَكَ فَعَدَ لَكَ من أهوال يوم القيامة انشقت أَثَرَتْ تساقطت فُتح بعضها إلى بعض وصارت بحرًا واحدًا بعثرت خرج ما فيها الموتى مسرعين وجواب نَفْسُ أي كل نفس بَرَّةٌ وفاجرة عملت طاعة وتركت فلم تعمل أو قدمت الصدقات وما أخرت الميراث تكريم الإنسان الإِنسَنُ قيل الخطاب لمنكري البعث غَرَّكَ الَّذِي شيء خدعك حتى ضيَّعت وجب عليك مع كرم ربك حيث أنعم بالخلق والتسوية والتعديل وعنه حين تلاها قال غره جهله ۱ فجعلك مستوي الخلق سالم الأعضاء فصيَّرك معتدلا متناسب غير تفاوت يجعل إحدى اليدين أطول ولا العينين أوسع جعلك معتدل تمشي قائما لا كالبهائم 1 أخرجه سعيد بن منصور في سننه |
سورة الانفطار مكية وهي تسع عشرة آية إِذَا السَّمَاءُ أَنفَطَرَتْ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انَتَرَتْ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجَرَتْ وَإِذَا الْقُبُورُ بعيرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَرَتْ يَأَيُّهَا الْإِنسَنُ مَا غَرَكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّنَكَ فَعَدَ لَكَ من أهوال يوم القيامة إِذَا السَّمَاءُ أَنفَطَرَتْ انشقت وَإِذَا الْكَوَاكِبُ أَثَرَتْ تساقطت وَإِذَا الْبِحَارُ فُجَرَتْ فُتح بعضها إلى بعض وصارت بحرًا واحدًا وَإِذَا الْقُبُورُ بعثرت خرج ما فيها من الموتى مسرعين وجواب إِذَا عَلِمَتْ نَفْسُ أي كل نفس بَرَّةٌ وفاجرة مَا قَدَّمَتْ ما عملت من طاعة وَأَخَرَتْ وتركت فلم تعمل أو ما قدمت من الصدقات وما أخرت من الميراث تكريم الإنسان يَأَيُّهَا الإِنسَنُ قيل الخطاب لمنكري البعث مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ أي أي شيء خدعك حتى ضيَّعت ما وجب عليك مع كرم ربك حيث أنعم عليك بالخلق والتسوية والتعديل وعنه حين تلاها قال غره جهله ۱ فَسَوَّنَكَ فجعلك مستوي الخلق سالم الأعضاء فَعَدَ لَكَ فصيَّرك معتدلا متناسب الخلق من غير تفاوت فلم يجعل إحدى اليدين أطول ولا إحدى العينين أوسع أو جعلك معتدل الخلق تمشي قائما لا كالبهائم 1 أخرجه سعيد بن منصور في سننه |
|