| فِي أَي صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَبَكَ كَلَّا بَلْ تُكَذِبُونَ بِالدِّينِ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ كرَامًا كَبِينَ يَعْلَمُونَ تَفْعَلُونَ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمِ الْفُجَارَ جَمِيمٍ في أي ﴾ مزيدة للتوكيد ركبك صورة هي من أبهى الصور وأجملها ولم تُعطف هذه الجملة كما عطف ما قبلها لأنها بيان لـ عدلك كلا ردع وزجر عن الاغترار بكرم الله تعالى تُكَذِّبُونَ وهو الجزاء أو دين الإسلام فلا تصدقون ثوابًا ولا عقابًا حفظ أعمال الإنسان وإنّ عليكم ملائكة صفاتهم أنهم يحفظون أعمالكم وأقوالكم ويسجلونها كَئِبِينَ يعني أنَّكم تُكذِّبون بالجزاء والكاتبون يكتبون لتجازوا بها لا يخفى عليهم شيء وفي تعظيم الكتبة بالثناء لأمر وأنَّه عند جلائل الأمور وفيه إنذار وتهويل للمجرمين ولطف للمتقين وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال أشدها آية على الغافلين جزاء الأبرار والفجار نَعِيمٍ } إن المؤمنين لفي نعيم الجنة جَحيم وإن الكفار النار |
فِي أَي صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَبَكَ كَلَّا بَلْ تُكَذِبُونَ بِالدِّينِ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ كرَامًا كَبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمِ وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي جَمِيمٍ في أي صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَبَكَ ﴾ مَا مزيدة للتوكيد أي ركبك في صورة هي من أبهى الصور وأجملها ولم تُعطف هذه الجملة كما عطف ما قبلها لأنها بيان لـ عدلك كلا ردع وزجر عن الاغترار بكرم الله تعالى بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ وهو الجزاء أو دين الإسلام فلا تصدقون ثوابًا ولا عقابًا حفظ أعمال الإنسان وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَفِظِينَ أي وإنّ عليكم ملائكة من صفاتهم أنهم يحفظون أعمالكم وأقوالكم ويسجلونها عليكم كرَامًا كَئِبِينَ يعني أنَّكم تُكذِّبون بالجزاء والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم لتجازوا بها يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ لا يخفى عليهم شيء من أعمالكم وفي تعظيم الكتبة بالثناء عليهم تعظيم لأمر الجزاء وأنَّه الله عند من جلائل الأمور وفيه إنذار وتهويل للمجرمين ولطف للمتقين وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها قال ما أشدها من آية على الغافلين جزاء الأبرار والفجار إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ } أي إن المؤمنين لفي نعيم الجنة وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي جَحيم أي وإن الكفار لفي النار |
|