| يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ 1 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَايبِينَ ٢ أَدْرَنكَ مَا يَوْمُ ۳ ثُمَّ أَدْرَنَكَ لَا تَمْلِكُ نَفْسُ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَيذٍ لِلَّهِ الدِّين يدخلونها يوم الجزاء بِغَايين أي لا يخرجون منها كقوله تعالى ﴿ هُم بِخَرِمِينَ ثم عظم شأن القيامة فقال أَدْرَيكَ الدين فكرر للتأكيد والتهويل فصل سبحانه جانبًا من أهوال ذلك اليوم بقوله لِنَفْسِ تستطيع دفعًا عنها ولا نفعاً لها وإنما تملك الشفاعة بالإذن يَوْمَذٍ أمر إلا لله وحده فهو القاضي فيه دون غيره واختتمت السورة الكريمة كما بدئت بالتهويل ليزداد العقلاء استعدادًا له الأسرار البلاغية في قوله ﴿يَأَيُّهَا الإِنسَنُ أسلوب نداء الغرض منه التنبيه حيث يشعر بالاهتمام بالكلام والاستدعاء لسماعه فليس النداء مستعملًا حقيقته إذ ليس مرادًا به طلب إقبال غَرَكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ استفهام الإنكار والتعجب الإشراك بالله تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ صيغة المضارع أَفَادَتْ أن تكذيبهم بالجزاء متجدد يقلعون عنه ۱ سورة المائدة الآية ٣٧ |
يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ 1 وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَايبِينَ ٢ وَمَا أَدْرَنكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ۳ ثُمَّ مَا أَدْرَنَكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسُ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَيذٍ لِلَّهِ يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّين يدخلونها يوم الجزاء وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَايين أي لا يخرجون منها كقوله تعالى ﴿ وَمَا هُم بِخَرِمِينَ ثم عظم شأن يوم القيامة فقال وَمَا أَدْرَيكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَنكَ مَا يَوْمُ الدين فكرر للتأكيد والتهويل ثم فصل سبحانه جانبًا من أهوال ذلك اليوم بقوله يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسُ لِنَفْسِ شَيْئًا أي لا تستطيع دفعًا عنها ولا نفعاً لها وإنما تملك الشفاعة بالإذن وَالْأَمْرُ يَوْمَذٍ لِلَّهِ أي لا أمر إلا لله تعالى وحده فهو القاضي فيه دون غيره واختتمت السورة الكريمة كما بدئت بالتهويل من شأن يوم القيامة ليزداد العقلاء استعدادًا له من الأسرار البلاغية في قوله تعالى ﴿يَأَيُّهَا الإِنسَنُ أسلوب نداء الغرض منه التنبيه حيث يشعر بالاهتمام بالكلام والاستدعاء لسماعه فليس النداء مستعملًا في حقيقته إذ ليس مرادًا به طلب إقبال في قوله تعالى مَا غَرَكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ استفهام الغرض منه الإنكار والتعجب من الإشراك بالله تعالى في قوله تعالى تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ صيغة المضارع أَفَادَتْ أن تكذيبهم بالجزاء متجدد لا يقلعون عنه ۱ سورة المائدة الآية ٣٧ |
|