Previous Page | Next Page

ثُمَّ
إِنَّهُمْ
لَصَالُوا
الْجَحِيمِ
يُقَالُ
هَذَا
الَّذِى
كُنتُم
بِهِ
تُكَذِّبُونَ
كَلَّا
إِنَّ
كِتَبَ
الْأَبْرَارِ
لَفِي
علبِينَ
وَمَا
أَدْرَنَكَ
مَا
عِلتُونَ
قال
الزجاج
في
الآية
دليل
على
أنَّ
المؤمنين
يرون
ربهم
وإلا
لا
يكون
التخصيص
مفيدًا
وقال
الحسين
بن
الفضل
كما
حجبهم
الدنيا
عن
توحيده
الآخرة
رؤيته
مالك
أنس
لما
حجب
أعداءه
فلم
يروه
تجلّى
لأوليائه
حتى
رأوه
﴾
بعد
كونهم
محجوبين
لداخلون
النار
تُكَذِبُونَ
أي
هذا
العذاب
هو
الذي
كنتم
تكذبون
به
وتنكرون
وقوعه
من
جزاء
الأبرار
كلا
ردع
التكذيب
كتَبَ
ما
كُتب
أعمالهم
والأبرار
المطيعون
الذين
يطففون
الميزان
ويؤمنون
بالبعث
الحسن
البَرُّ
يُؤذي
الذَّرَّ
عِلَينَ
عَلَم
لديوان
الخير
دُوّن
فيه
كل
عملته
الملائكة
وصالحو
الإنس
والجن
وأصل
علتين
العلو
سُمي
لأنَّه
سبب
الارتفاع
إلى
أعالي
الدرجات
الجنة
أو
لأنه
مرفوع
السماء
السابعة
تكريما
له
أَدْرَنك
أعلمك
يا
محمد
عِلَمُونَ
شيء



ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ كَلَّا إِنَّ كِتَبَ الْأَبْرَارِ لَفِي علبِينَ وَمَا أَدْرَنَكَ مَا عِلتُونَ
قال الزجاج في الآية دليل على أنَّ المؤمنين يرون ربهم وإلا لا يكون
التخصيص مفيدًا
وقال الحسين بن الفضل كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في الآخرة
عن رؤيته
وقال مالك بن أنس لما حجب أعداءه فلم يروه تجلّى لأوليائه حتى رأوه ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ ﴾ ثُمَّ بعد كونهم محجوبين عن ربهم لداخلون النار ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِبُونَ ﴾ أي هذا العذاب هو الذي كنتم تكذبون به
في الدنيا وتنكرون وقوعه
من جزاء الأبرار
كلا ردع عن التكذيب إِنَّ كتَبَ الْأَبْرَارِ ما كُتب من أعمالهم والأبرار المطيعون الذين لا يطففون الميزان ويؤمنون بالبعث قال الحسن البَرُّ الذي لا يُؤذي الذَّرَّ لَفِي عِلَينَ هو عَلَم لديوان الخير الذي دُوّن فيه كل ما عملته
الملائكة وصالحو الإنس والجن
وأصل علتين من العلو سُمي به لأنَّه سبب الارتفاع إلى أعالي
الدرجات في الجنة أو لأنه مرفوع في السماء السابعة تكريما له
وَمَا أَدْرَنك ما الذي أعلمك يا محمد مَا عِلَمُونَ ﴾ أي شيء هو