| إِنَّكَ كَادِعُ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَقِيهِ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنقَلِبُ أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا كِتَبهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ال يَدْعُوا ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا * للجنس كَادِحٌ الضمير يعود على الكدح وهو جَهْد النَّفس في العمل والكد فيه حتى يؤثر فيها والمراد جزاء إِنْ خيرًا فخير وإن شرًا فشر وقيل لقاء كتاب ذلك يدل عليه قوله تعالى كِبَهُ أي عمله سهلًا هينًا أن يُجازى الحسنات ويتجاوز عن السيئات وفي الحديث من يُحاسب يُعذَّب فقيل فأين قال ذلكم العرْض نُوقِشَ الحِساب عُذَّب إلى عشيرته إن كانوا مؤمنين أو فريق المؤمنين عامة إلَى الجنَّة الحور العين فَرِحًا كِتَبُهُ قيل تُغَلُّ يُمْنَاهُ عُنقه وتُجْعَل شِماله وَرَاء ظَهْره فيُؤْتَى كتابه بشماله وراء ظهره يقول يا تُبوراه والنُّبُور الهلاك يدخل جهنم ۱ متفق |
إِنَّكَ كَادِعُ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَقِيهِ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ال فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا * للجنس إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَقِيهِ الضمير يعود على الكدح وهو جَهْد النَّفس في العمل والكد فيه حتى يؤثر فيها والمراد جزاء الكدح إِنْ خيرًا فخير وإن شرًا فشر وقيل لقاء الكدح لقاء كتاب فيه ذلك الكدح يدل عليه قوله تعالى فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِبَهُ بِيَمِينِهِ أي كتاب عمله فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا سهلًا هينًا وهو أن يُجازى على الحسنات ويتجاوز عن السيئات وفي الحديث من يُحاسب يُعذَّب فقيل فأين قوله تعالى فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا قال ذلكم العرْض مَنْ نُوقِشَ الحِساب عُذَّب وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ إلى عشيرته إن كانوا مؤمنين أو إلى فريق المؤمنين عامة أو إلَى أَهْلِهِ في الجنَّة من الحور العين مَسْرُورًا فَرِحًا وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبُهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ قيل تُغَلُّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنقه وتُجْعَل شِماله وَرَاء ظَهْره فيُؤْتَى كتابه بشماله من وراء ظهره فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا يقول يا تُبوراه والنُّبُور الهلاك وَيَصْلَى سَعِيرًا أي يدخل جهنم ۱ متفق عليه |
|