Previous Page | Next Page

إِنَّهُ
كَانَ
فِي
أَهْلِهِ
مَسْرُورًا
ظَنَّ
أَن
لَّن
يَكُورَ
بَلَى
إِنَّ
رَبَّهُ
بِهِ
بَصِيرًا
فَلَا
أُقْسِمُ
بِالشَّفَقِ
وَالَّيْلِ
وَمَا
وَسَقَ
وَالْقَمَرِ
إِذَا
اتَّسَقَ
لَتَرْكَبُنَّ
طَبَقًا
عَن
طَبَقٍ
في
الدنيا
أَهْلِهِم
بالكفر
يضحك
ممن
آمن
بالبعث
معهم
لن
يرجع
إلى
ربه
تكذيبا
فالحَوْرُ
معناه
الرجوع
لإيجاب
لما
بعد
النفي
قوله
تعالى
يَحُورَ
أَي
بلى
ليَحُورَنَّ
وبأعماله
لا
تخفى
عليه
فلا
بد
أن
يُرجعه
ويُجازيه
عليها
وقوع
القيامة
وما
يتبعها
من
الأهوال
فأقسم
بالبياض
الحمرة
أو
وهي
التي
تظهر
أُفق
السماء
قبل
طلوع
الشمس
وبعد
غروبها
وَالَّيلِ
جَمع
وضم
الظلمة
والنَّجم
ما
عُمل
فيه
طاعة
لله
كالتهجد
وغيره
اجتمع
وصار
بدرا
على
وزن
افتعل
مِنْ
الوَسْق
لَتَرْكَبُنَ
أيّها
الإنسان
إرادة
الجنس
حالا
حال
كُلُّ
واحدة
مطابقة
لأختها
الشدة
والهول
والطَّبَق
طابق
غيره
يقال
هذا
بِطَبَقٍ
لذا
أي
يُطابقه
ومنه
قيل
للغطاء
الطبق
ويجوز
يكون
جمع
طبقة
المرتبة
قولهم
هو
طبقات
أحوالا
أحوال
هي
بعضُها
أرفعُ
بعض
الموت
بعده
مواطن
وأهوالها



إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَكُورَ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ إِنَّهُ كَانَ في الدنيا فِي أَهْلِهِم مَسْرُورًا بالكفر يضحك ممن آمن
بالبعث
معهم
إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَكُورَ لن يرجع إلى ربه تكذيبا بالبعث فالحَوْرُ معناه الرجوع لإيجاب لما بعد النفي في قوله تعالى أَن يَحُورَ أَي بلى ليَحُورَنَّ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ وبأعماله بَصِيرًا لا تخفى عليه فلا بد أن يُرجعه ويُجازيه
عليها
وقوع القيامة وما يتبعها من الأهوال
فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ فأقسم بالبياض بعد الحمرة أو الحمرة وهي التي تظهر في أُفق السماء قبل طلوع الشمس وبعد غروبها
وَالَّيلِ وَمَا وَسَقَ جَمع وضم من الظلمة والنَّجم أو ما عُمل فيه من طاعة لله تعالى كالتهجد وغيره وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ اجتمع وصار بدرا على وزن افتعل مِنْ الوَسْق لَتَرْكَبُنَ أيّها الإنسان على إرادة الجنس طَبَقًا عَن طَبَقٍ حالا بعد حال كُلُّ واحدة مطابقة لأختها في الشدة والهول والطَّبَق ما طابق غيره يقال ما هذا بِطَبَقٍ لذا أي لا يُطابقه ومنه قيل للغطاء الطبق ويجوز أن يكون جمع طبقة وهي المرتبة من قولهم هو على طبقات أي لَتَرْكَبُنَّ أحوالا بعد أحوال هي طبقات في الشدة بعضُها أرفعُ من بعض وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهوالها