Previous Page | Next Page

فَمَا
هُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ
وَإِذَا
قُرِئَ
عَلَيْهِمُ
الْقُرْءَ
أَنُ
يَسْجُدُونَ
بَلِ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
يُكَذِّبُونَ
وَاللَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يُوعُونَ
٢
فَبَشِّرْهُم
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ
إِلَّا
ءَامَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّلِحَتِ
لَهُمْ
أَجْرٌ
غَيْرُ
مَمْنُونَ
وقوله
تعالى
عَن
طَبَقٍ
في
محل
نصب
صفة
لقوله
طبقا
أي
مجاوزا
لطبق
ويجوز
أن
يكون
حالا
من
الضمير
لَتَرْكَبُنَ
أَي
لَتَرْكَبُنَّ
طَبَقًا
مجاوزين
وقرأ
ابن
كثير
وَحَمْزَة
والكسائي
التركبن
بفتح
الباء
وعليه
الخطاب
للنبي
صلى
الله
عليه
وسلم
طبقًا
مِنْ
أطباق
السماء
بعد
طبق
المعراج
فما
لهم
ألا
يؤمنوا
!
الْقُرْءَانُ
لا
يخضعون
يُكَذِبُونَ
بالبعث
والقرآن
بما
يجمعون
صدورهم
ويُضْمِرون
الكُفْر
وتكذيب
النبي
أو
صحفهم
أعمال
السوء
ويَدَّخرون
لأنفسهم
أنواع
العذاب
أخبرهم
خَبَرًا
يظهر
أثره
على
بَشْرَتِهِم
حُزنًا
وهما
استثناء
منقطع
وهو
الذي
فيه
المستثنى
غير
جنس
منه
همْ
أَجْرُ
مَمْنُون
مقطوع
منقوص
والله
أعلم



فَمَا هُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَ أَنُ لَا يَسْجُدُونَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونَ
وقوله تعالى عَن طَبَقٍ في محل نصب صفة لقوله تعالى طبقا أي طبقا مجاوزا لطبق
ويجوز أن يكون حالا من الضمير في لَتَرْكَبُنَ أَي لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا
مجاوزين لطبق
وقرأ ابن كثير وَحَمْزَة والكسائي التركبن بفتح الباء وعليه يكون الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي طبقًا مِنْ أطباق السماء بعد طبق أي في المعراج فَمَا هُمْ لَا يُؤْمِنُونَ فما لهم في ألا يؤمنوا ! وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لَا
يَسْجُدُونَ لا يخضعون
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِبُونَ بالبعث والقرآن
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ بما يجمعون في صدورهم ويُضْمِرون من الكُفْر وتكذيب النبي أو بما يجمعون في صحفهم من أعمال السوء ويَدَّخرون لأنفسهم من أنواع العذاب فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ أخبرهم خَبَرًا يظهر أثره على بَشْرَتِهِم حُزنًا وهما إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ استثناء منقطع وهو الذي يكون فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه همْ أَجْرُ غَيْرُ مَمْنُون غير مقطوع أو غير منقوص والله أعلم