Previous Page | Next Page

فَجَعَلَهُ
غُنَاء
أَحْوَى
سَنُقْرِئُكَ
فَلَا
تَنسَى
إِلَّا
مَا
شَاءَ
اللَّهُ
إِنَّهُ
يَعْلَمُ
الْجَهَرَ
وَمَا
يَخْفَى
وَنُسِرُكَ
لِلْيُسْرَى
يابسًا
هشيما
أي
أسود
فـ
أحوى
صفة
لقوله
فَلا
تنسى
سنعلمك
القرآن
حتى
لا
تنساه
أَن
ينسخه
وهذه
بشارة
من
الله
لنبيه
أن
يحفظ
عليه
الوحي
يَنْفَلت
منه
شيء
إلا
ما
شاء
يَنْسَخه
فيذهب
به
عن
حفظه
برفع
حكمه
وتلاوته
وسأل
ابن
كيسان
النحوي
جنيدًا
عنه
فقال
فلا
العمل
مِثْلُك
يُصدر
وقيل
قوله
تعالى
على
النهي
والألف
لأجل
الفاصلة
كقوله
السَّبِيلاً
تُغفل
قراءته
وتكريره
فتنساه
اللهُ
يُنْسِيَكَ
إِيَّاه
تِلاوته
إِنَّكَ
تَجهرُ
بالقراءة
مع
قراءة
جبريل
مخافة
التَّفَلُّت
والله
يعلم
جَهْرك
معه
وما
في
نفسك
مما
يدعوك
إلى
الجهر
أو
تقرأ
مخافةَ
النَّسْيان
أسْرَرْتم
أعلنتم
أقوالكم
وأفعالكم
ظهر
بَطَن
أحوالكم
وَيُبيرُكَ
معطوف
وقوله
الْجَهْرَ
جملة
معترضة
بين
المعطوف
والمعطوف
والمعنى
نُوفقك
1
سورة
الأحزاب
الآية
٦٧



فَجَعَلَهُ غُنَاء أَحْوَى سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهَرَ وَمَا يَخْفَى وَنُسِرُكَ لِلْيُسْرَى
فَجَعَلَهُ غُنَاء يابسًا هشيما أَحْوَى أي أسود فـ أحوى صفة لقوله
سَنُقْرِئُكَ فَلا تنسى سنعلمك القرآن حتى لا تنساه إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ أَن ينسخه وهذه بشارة من الله لنبيه أن يحفظ عليه الوحي حتى لا يَنْفَلت منه شيء إلا ما شاء ما شاء الله أن يَنْسَخه فيذهب به عن حفظه برفع حكمه وتلاوته وسأل ابن كيسان النحوي جنيدًا عنه فقال فلا تنسى العمل به فقال مِثْلُك يُصدر
وقيل قوله تعالى فَلَا تَنسَى على النهي والألف لأجل الفاصلة كقوله السَّبِيلاً أي فلا تُغفل قراءته وتكريره فتنساه إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ أَن يُنْسِيَكَ إِيَّاه برفع تِلاوته
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهَرَ وَمَا يَخْفَى أي إِنَّكَ تَجهرُ بالقراءة مع قراءة جبريل مخافة
التَّفَلُّت والله يعلم جَهْرك معه وما في نفسك مما يدعوك إلى الجهر
أو يعلم ما تقرأ في نفسك مخافةَ النَّسْيان أو يعلم ما أسْرَرْتم وما أعلنتم من أقوالكم وأفعالكم وما ظهر وما بَطَن من أحوالكم
وَيُبيرُكَ لِلْيُسْرَى معطوف على قوله تعالى سَنُقْرِئُكَ وقوله تعالى إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى جملة معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه والمعنى نُوفقك
1 سورة الأحزاب الآية ٦٧