Previous Page | Next Page

وَذَكَرَ
اسْمَ
رَبِّهِ
فَصَلَّى
بَلْ
تُؤْثِرُونَ
الْحَيَوةَ
الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةُ
خَيْرٌ
وَأَبْقَى
إِنَّ
هَذَا
لَفِي
الصُّحُفِ
الأُولَى
مُحِفِ
إِبْرَاهِيمَ
وَمُوسَى
وَكَبَّرَ
لافتتاح
الصلاة
الخَمْسِ
وبه
يُحْتَج
على
وجوب
تكبيرة
الافتتاح
الإحرام
وعلى
أنَّها
ليست
من
لأنَّ
عطفت
عليها
والعطف
يقتضي
المغايرة
واحتج
بهذه
الآية
أيضًا
أنَّ
جائز
بكل
اسم
أسمائه
عز
وجل
وعن
ابن
عباس
المعنى
ذكر
معاده
ووقوفه
بين
يدي
ربه
فصلى
له
الآخرة
فلا
تفعلون
ما
به
تُفلحون
والمخاطب
الكافرون
يَدلُّ
عليه
قراءة
أبي
عمرو
بالياء
بدلًا
التَّاء
أَفضلُ
في
نفسها
وأَدْوَمُ
إشارة
إلى
جميع
تقدم
قوله
تعالى
قد
أَفْلَحَ
مَن
تَرَكَى
أي
معنى
هذا
الكلام
وارد
تلك
الصُّحف
ويجوز
أن
يكون
إشارةً
السورة
كُلَّها
مُحفِ
بدل
الْأُولَى
الأسرار
البلاغية
حذف
المفعول
خَلَقَ
فَسَوَّى
وقوله
قَدَّرَ
فَهَدَى
ليفيد
العموم
لأن
المراد
خلق
كل
شيء
فسواه
وقدر
فهداه
الجَهْرَ
وَمَا
يَخْفَى
طباق



وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى مُحِفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ وَكَبَّرَ لافتتاح الصلاة فَصَلَّى الخَمْسِ وبه يُحْتَج على وجوب تكبيرة الافتتاح الإحرام وعلى أنَّها ليست من الصلاة لأنَّ الصلاة عطفت عليها والعطف يقتضي المغايرة
واحتج بهذه الآية أيضًا على أنَّ الافتتاح جائز بكل اسم من أسمائه عز وجل وعن ابن عباس المعنى ذكر معاده ووقوفه بين يدي ربه فصلى له بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا على الآخرة فلا تفعلون ما به تُفلحون والمخاطب به الكافرون يَدلُّ عليه قراءة أبي عمرو تُؤْثِرُونَ بالياء بدلًا من التَّاء وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفضلُ في نفسها وأَدْوَمُ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى هَذَا إشارة إلى جميع ما تقدم من قوله تعالى قد أَفْلَحَ مَن تَرَكَى إلى قوله تعالى وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى أي إِنَّ معنى هذا الكلام وارد في تلك الصُّحف ويجوز أن يكون إشارةً إلى ما في السورة كُلَّها
مُحفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى بدل من الصُّحُفِ الْأُولَى
من الأسرار البلاغية
حذف المفعول في قوله تعالى خَلَقَ فَسَوَّى وقوله تعالى قَدَّرَ فَهَدَى ليفيد العموم لأن المراد خلق كل شيء فسواه وقدر كل شيء فهداه
في قوله تعالى الجَهْرَ وَمَا يَخْفَى طباق