Previous Page | Next Page

سورة
الفجر
مكية
وهي
ثلاثون
آية
وَالْفَجْرِ
وَلَيَالٍ
عَشْرٍ
وَالشَّفْعِ
وَالْوَتْرِ
وَالَّيْلِ
إِذَا
يَسْرِ
هَلْ
فِي
ذَلِكَ
قَسَمٌ
لِذِي
عذاب
الكفار
وجزاء
بعضهم
في
الدنيا
والفجر
أقسم
بالفجر
وهو
وقت
الصبح
كقوله
تعالى
﴿
وَالصُّبح
إِذا
أسفر
۱
أو
بصلاة
عَشْرِ
عشر
ذي
الحجة
العشر
الأول
من
المُحرَّم
الأواخر
رمضان
شَفْعُ
كُلَّ
الأشياء
ووترها
شفع
هذه
الليالي
ووثرها
الصلاة
ووَتْرها
يوم
النحر
لأنه
اليوم
العاشر
ويوم
عرفة
التاسع
الخلق
والخالق
أقسمتُ
وبعد
ما
بالليالي
المخصوصة
بالليل
على
العموم
فقال
واليل
وقيل
أُريد
ليلة
القدر
إذا
يسر
يمضي
أي
فيما
به
قسم
مُقْسم
حِجْرٍ
عقل
سُمَّى
العقل
لأنَّه
يَحجُر
يمنع
عن
السقوط
لا
ينبغي
كما
سُمِّي
عقلا
ونهية
يعقل
وينهى
يريد
هل
تحقق
عنده
أن
تُعظَّم
بالإقسام
بها
إقسامي
إقسام
لَذِى
هو
عظيم
يـ
المقسم
عليه
القسم
بهذه
المدثر
الآية
٣٤
بمثله
والمقسم



سورة الفجر
مكية وهي ثلاثون آية
وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَالَّيْلِ إِذَا يَسْرِ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي
عذاب الكفار وجزاء بعضهم في الدنيا
والفجر أقسم بالفجر وهو وقت الصبح كقوله تعالى ﴿ وَالصُّبح إِذا أسفر ۱ أو بصلاة الفجر وَلَيَالٍ عَشْرِ عشر ذي الحجة أو العشر الأول من المُحرَّم أو الأواخر من رمضان
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ شَفْعُ كُلَّ الأشياء ووترها أو شفع هذه الليالي ووثرها أو شفع الصلاة ووَتْرها أو يوم النحر لأنه اليوم العاشر ويوم عرفة لأنه التاسع أو الخلق والخالق
أقسمتُ
وبعد ما أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم فقال تعالى واليل وقيل أُريد ليلة القدر إذا يسر إذا يمضي هَلْ فِي ذَلِكَ أي فيما به من هذه الأشياء قسم أي مُقْسم به لِذِي حِجْرٍ عقل سُمَّى العقل به لأنَّه يَحجُر يمنع عن السقوط فيما لا ينبغي كما سُمِّي عقلا ونهية لأنه يعقل وينهى يريد هل تحقق عنده أن تُعظَّم هذه الأشياء بالإقسام بها أو هل في إقسامي بها إقسام لَذِى حِجْرٍ أي هل هو قسم عظيم يـ المقسم عليه أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم من
۱ سورة المدثر الآية ٣٤
بمثله
والمقسم