Previous Page | Next Page

أَلَمْ
تَرَكَيْفَ
فَعَلَ
رَبُّكَ
بِمَادٍ
إِرَمَ
ذَاتِ
الْعِمَادِ
*
الَّتِي
لَمْ
يُخلَقْ
مِثْلُهَا
فِي
الْبِلَادِ
وَثَمُودَ
الَّذِينَ
جَابُوا
الصَّحْرَ
بِالْوَادِ
وَفِرْعَوْنَ
ذِي
الْأَوْنَادِ
عليه
محذوف
تقديره
ليُعذِّبُنَّ
يدل
قوله
تعالى
ألم
تر
إلى
فَصَبَّ
عَلَيْهِمْ
سَوْطَ
عَذَابٍ
ثم
ذكر
تعذيب
الأمم
التي
كذبت
الرسل
فقال
أي
تعلم
يا
محمد
عِلْمًا
يوازي
اليقين
وعاد
هم
بنو
عاد
بن
عوص
إِرَم
سام
نوح
قيل
للأولين
منهم
الأولى
وإرم
تسمية
لهم
باسم
جدهم
وقيل
لمن
بعدهم
الأخيرة
فارم
عطف
بيان
لـ
إرم
بلدتهم
وأرضهم
كانوا
فيها
والغية
إذا
كانت
صفة
للقبيلة
فالمعنى
أنهم
بدويين
أهل
عمد
أو
طوال
الأجسام
على
تشبيهها
بالأعمدة
وإن
للبلدة
أنها
ذات
أساطين
الْبَلَدِ
مثلُ
عادٍ
في
قوتهم
وطول
قامتهم
لم
يخلق
مثل
مدينة
شدّاد
وشدّاد
هذا
هو
من
ماروي
والأولى
أن
تحذف
ويقال
وَعَادٍ
جميع
بلاد
الدنيا
الصَّخْرَ
نحتوا
صخر
الجبال
واتخذوا
بيوتًا
أول
مَنْ
نحت
والصخور
ثمود
بوادي
القُرى
ذي
الجنود
الكثيرة
كان
له
أوتاد
يعذب
الناس
بها
كما
فعل
بآسية
محل
النصب
الدم
الرفع
أنه
خبر
لمبتدأ
الجرُّ
للمذكورين
وثمود



أَلَمْ تَرَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِمَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ وَثَمُودَ
الَّذِينَ جَابُوا الصَّحْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْنَادِ الَّذِينَ
عليه محذوف تقديره ليُعذِّبُنَّ يدل عليه قوله تعالى ألم تر إلى قوله تعالى فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال أَلَمْ تَرَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِمَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ أي ألم تعلم يا محمد عِلْمًا يوازي اليقين
وعاد هم بنو عاد بن عوص بن إِرَم بن سام بن نوح ثم قيل للأولين منهم عاد الأولى وإرم تسمية لهم باسم جدهم وقيل لمن بعدهم عاد الأخيرة فارم عطف بيان لـ عاد وقيل إرم بلدتهم وأرضهم التي كانوا فيها والغية إذا كانت صفة للقبيلة فالمعنى أنهم كانوا بدويين أهل عمد أو طوال الأجسام على تشبيهها بالأعمدة وإن كانت صفة للبلدة فالمعنى أنها ذات أساطين
الَّتِي لَمْ يُخلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبَلَدِ أي مثلُ عادٍ في قوتهم وطول قامتهم أو لم يخلق مثل مدينة شدّاد وشدّاد هذا هو من عاد على ماروي والأولى أن تحذف ويقال وَعَادٍ وَثَمُودَ في جميع بلاد الدنيا وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ نحتوا صخر الجبال واتخذوا فيها بيوتًا قيل أول مَنْ نحت الجبال والصخور ثمود بِالْوَادِ بوادي القُرى
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْنَادِ أي ذي الجنود الكثيرة وقيل كان له أوتاد يعذب الناس بها كما فعل بآسية الَّذِينَ في محل النصب على الدم أو الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم الَّذِينَ أو الجرُّ على أنه صفة للمذكورين عاد وثمود