| طَغَوْا فِي الْبِلادِ ١ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ۳ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ فَأَمَّا الْإِنسَنُ إِذَا مَا ابْتَلَنَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَبِّ أَكْرَمَنِ وَأَمَّا ابْنَلَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ رَبِّي أَهَنَنِ كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَخَضُونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ وفرعون الْبِلند تجاوزوا الحد فأَكْثَرُوا بالكفر والقتل والظلم أي عُذَّبوا عذابًا مؤلماً دائما رَبِّكَ لبِالْمِرْصَادِ وهو المكان الذي يُنتظر فيه الرَّصد وهذا مثل لإرصاده العباد وأنهم لا يفوتونه وأنَّه عالم بما يصدرُ منهم فيجازيهم عليه إِنْ خيرًا فخير وإِنْ شَرًا قلة اهتمام الإنسان بالآخرة 3 أَبْنَلَهُ ضيَّق الواجب لمن رَبُّه بالمرصاد أن يسعى للعاقبة ولا تهمه العاجلة قد عكس فإنَّه إذا امتحنه ربه بالنعمة والسعة ليشكر قال أَكْرَمَن فضَّلني أعطاني فيرى الإكرام في كثرة الحظ من الدنيا وإذا بالفقر فضيَّق رزقه ليصبر أَهنَنِ الإهانة لأنَّه إلا فرد زعمه بقوله كلا ليس والإهانة المال وقلته بل توفيق الطاعة الخذلان هناك شر هذا القول أنَّ الله يكرمهم بالغنى فلا يُؤدُّون ما يلزمهم |
طَغَوْا فِي الْبِلادِ ١ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ۳ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ فَأَمَّا الْإِنسَنُ إِذَا مَا ابْتَلَنَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَبِّ أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْنَلَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَنَنِ كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَخَضُونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ وفرعون طَغَوْا فِي الْبِلند تجاوزوا الحد فأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ بالكفر والقتل والظلم فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ أي عُذَّبوا عذابًا مؤلماً دائما إِنَّ رَبِّكَ لبِالْمِرْصَادِ وهو المكان الذي يُنتظر فيه الرَّصد وهذا مثل لإرصاده العباد وأنهم لا يفوتونه وأنَّه عالم بما يصدرُ منهم فيجازيهم عليه إِنْ خيرًا فخير وإِنْ شَرًا قلة اهتمام الإنسان بالآخرة فَأَمَّا الْإِنسَنُ إِذَا مَا ابْنَلَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ 3 وَأَمَّا إِذَا مَا أَبْنَلَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّ أَهَنَنِ أي ضيَّق عليه فَيَقُولُ رَبِّي أَهَنَنِ أي الواجب لمن رَبُّه بالمرصاد أن يسعى للعاقبة ولا تهمه العاجلة وهو قد عكس فإنَّه إذا امتحنه ربه بالنعمة والسعة ليشكر قال رَبِّ أَكْرَمَن أي فضَّلني بما أعطاني فيرى الإكرام في كثرة الحظ من الدنيا وإذا امتحنه بالفقر فضيَّق عليه رزقه ليصبر قال رَبِّي أَهنَنِ فيرى الإهانة في قلة الحظ من الدنيا لأنَّه لا تهمه إلا العاجلة فرد عليه زعمه بقوله كلا أي ليس الإكرام والإهانة في كثرة المال وقلته بل الإكرام في توفيق الطاعة والإهانة في الخذلان كلا بل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَخَضُونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ أي بل هناك شر من هذا القول وهو أنَّ الله يكرمهم بالغنى فلا يُؤدُّون ما يلزمهم فيه من |
|