Previous Page | Next Page

-11-
٢-
جاءت
كلمة
كل
نكرة
لإفادة
العموم
وفي
قوله
من
كانت
سريرته
تقوى
الإله
كناية
تشير
إلى
سماحة
الإسلام
وأنه
دين
الفطرة
وبالأمر
الذي
شرعوا
إطناب
يؤكد
المعنى
ويقويه
جاء
لفظ
قوم
للتعظيم
وعبر
بإذا
التي
تدل
على
تحقق
الجواب
غالبًا
لقرب
جواب
الشرط
الفعل
إذا
حاربوا
ضروا
"
شجاعة
هؤلاء
الصحابة
وقوتهم
كما
أن
العبارة
توحي
بهزيمة
الأعداء
وإلحاق
الضرر
وفى
البيت
مقابلة
بين
ضر
ونفع
الأشياع
بما
بهم
يشير
التأكيد
قوة
٤-
سَجيَّة
وجاءت
جملة
فاعلم
اعتراضية
للتنبيه
وجذب
الانتباه
طباق
غير
محدثة
والبدع
أصالة
صفات
ه
لا
يرقع
الناس
ما
أوهت
أكفهم
استعارة
حيث
شبهت
حال
الشيء
يهدمه
فلا
يمكن
لأحد
يبنيه
بحالة
الثوب
يمزق
يستطيع
الرائق
يرتقه
ولايوهون
رقعوا
تمثيلية
"مثل
في
الشطر
الأول
ولكنّها
عكسها
المعنى"
ولاشك
هاتين
الاستعارتين
توضحان
المراد
إثبات
العزة
والقوة
للصحابة
وإثبات
المذلة
والهوان
لغيرهم
مجاز
عقلي
علاقته
السببية
مرسل
الجزئية
وبين
ولا
يوهون
تبرز
وتوضحه
الأبيات
٦
-
١٠
وصف
إن
كان
سباقون
بعدهم
*
فكل
سبق
لأدنى
سبقهم
تبعُ
يَضِنُّونَ
عَنْ
مَوْلًى
بِفَضْلِهِم
وَلَا
يُصِيبُهُمُ
مَطْمَعِ
طَبَعُ
يجهلون
وإن
حاولت
جهلهم
فضل
أحلامهم
عن
ذاك
متسع
أَعِفَةٌ
ذُكِرَتْ
الوَحي
عِفْتُهُمْ
يَطْمَعُونَ
يُرْدِيهِمُ
الطَّمَعُ
كم
صديق
لهم
نالوا
كرامته
ومِنْ
عَدُوٌّ
عَليهم
جاهد
جدعوا



-11-
٢- جاءت كلمة كل نكرة لإفادة العموم وفي قوله من كانت سريرته تقوى الإله كناية تشير إلى سماحة الإسلام وأنه دين الفطرة وفي قوله وبالأمر الذي شرعوا إطناب يؤكد المعنى ويقويه
جاء لفظ قوم نكرة للتعظيم وعبر بإذا التي تدل على تحقق الجواب غالبًا لقرب جواب الشرط من الفعل وفي قوله إذا حاربوا ضروا " يؤكد شجاعة هؤلاء الصحابة وقوتهم كما أن العبارة كناية توحي بهزيمة الأعداء وإلحاق الضرر وفى البيت مقابلة بين ضر الأعداء ونفع الأشياع بما بهم يشير إلى التأكيد على قوة الصحابة
٤- جاءت كلمة سَجيَّة نكرة للتعظيم وجاءت جملة فاعلم اعتراضية للتنبيه وجذب الانتباه وفى البيت طباق بين قوله غير محدثة والبدع يؤكد أصالة صفات الصحابة
ه وفي قوله لا يرقع الناس ما أوهت أكفهم استعارة حيث شبهت حال الشيء الذي يهدمه الصحابة فلا يمكن لأحد أن يبنيه بحالة الثوب الذي يمزق فلا يستطيع الرائق أن يرتقه وفي قوله ولايوهون ما رقعوا استعارة تمثيلية "مثل التي في الشطر الأول ولكنّها عكسها في المعنى" ولاشك في أن هاتين الاستعارتين توضحان المعنى المراد من إثبات العزة والقوة للصحابة وإثبات المذلة والهوان لغيرهم وفي قوله أوهت أكفهم مجاز عقلي علاقته السببية وفي قوله أكفهم مجاز مرسل علاقته الجزئية وبين لا يرقع الناس ما أوهت ولا يوهون ما رقعوا مقابلة تبرز المعنى وتوضحه
الأبيات من ٦ - ١٠ وصف الصحابة إن كان في الناس سباقون بعدهم * فكل سبق لأدنى سبقهم تبعُ ولا يَضِنُّونَ عَنْ مَوْلًى بِفَضْلِهِم وَلَا يُصِيبُهُمُ في مَطْمَعِ طَبَعُ لا يجهلون وإن حاولت جهلهم في فضل أحلامهم عن ذاك متسع أَعِفَةٌ ذُكِرَتْ في الوَحي عِفْتُهُمْ لا يَطْمَعُونَ ولا يُرْدِيهِمُ الطَّمَعُ كم من صديق لهم نالوا كرامته ومِنْ عَدُوٌّ عَليهم جاهد جدعوا