Previous Page | Next Page

-11-
دروع
"الزهر"
البيض
يعصمهم
"
يمنعهم
جبن
وهرب
فرَّ
جبنا
"التنابيل
جمع
تنبال"
القصير
"نالت"
أصابت
"مجازيع
مجزاع"
كثير
الجزع
"نحورهم
نحر"
أعلى
الصدر
"حياض
حوض
والمراد
ميادين
القتال
"تهليل"
فرار
ونكوص
الشرح
هنا
يبدأ
الشاعر
في
مدح
الرسول
والمهاجرين
فيصف
بالنور
الذي
يهتدي
به
وبأنه
سيف
من
سيوف
الحق
والعدالة
المُشرَعَة
وجوه
الأعداء
تحوطه
جماعة
قريش
دانت
بالإسلام
وهاجرت
مكة
سبيله
ثم
يصف
المهاجرين
بأنهم
عندما
هاجروا
كانوا
أقوياء
شجعان
أباة
ولباسهم
الحروب
متقن
الصنع
وكأنه
نسج
داود
عليه
السلام
كما
أنهم
يحاربون
بجرأة
ويضربون
باستبسال
إذا
هرب
الجبناء
وفر
الرعاديد
و
غلبوا
عدوهم
لا
يفرحون
بذلك
لأن
النصر
عادتهم
وإذا
غلبهم
العدو
يجزعون
لقائه
لثقتهم
بالتغلب
وهم
يلاقون
بصدورهم
ولا
يفرون
عن
موارد
الردى
وساحات
مواطن
الجمال
قوله
إن
لنور
تشبيه
بليغ
حيث
شبه
صلى
الله
وسلم
ووجه
الشبه
الهداية
كلّ
وفى
يستضاء
استعارة
مكنية
بالمصباح
الظلام
كناية
رجال
وأنبيائه
وجاءت
كلمة
عصبة
نكرة
للتعظيم
وفي
فما
زال
أنكاس
كشف
ولاميل
معازيل
نَفَى
عنهم
هذه
الصفات
ليثبت
لهم
ضدها
وهي
القوة
والشجاعة
وتمام
العُدَّة
فى
الحرب
تأكيدًا
لهذه
المعاني



-11-
دروع
"الزهر" البيض يعصمهم " يمنعهم " جبن وهرب فرَّ جبنا "التنابيل جمع تنبال" القصير "نالت" أصابت "مجازيع جمع مجزاع" كثير الجزع "نحورهم جمع نحر" أعلى الصدر "حياض جمع حوض والمراد ميادين القتال "تهليل" فرار ونكوص
الشرح
هنا يبدأ الشاعر في مدح الرسول والمهاجرين فيصف الرسول بالنور الذي يهتدي به وبأنه سيف من سيوف الحق والعدالة المُشرَعَة في وجوه الأعداء تحوطه جماعة من قريش دانت بالإسلام وهاجرت من مكة في سبيله
ثم يصف المهاجرين بأنهم عندما هاجروا كانوا أقوياء شجعان أباة ولباسهم في الحروب متقن الصنع وكأنه من نسج داود عليه السلام كما أنهم يحاربون بجرأة ويضربون باستبسال إذا هرب الجبناء وفر الرعاديد و إذا غلبوا عدوهم لا يفرحون بذلك لأن النصر من عادتهم وإذا غلبهم العدو لا يجزعون من لقائه لثقتهم بالتغلب عليه وهم يلاقون العدو بصدورهم ولا يفرون عن موارد الردى وساحات القتال من مواطن الجمال
في قوله إن الرسول لنور تشبيه بليغ حيث شبه الرسول صلى الله عليه وسلم بالنور ووجه الشبه الهداية في كلّ وفى قوله يستضاء به استعارة مكنية حيث شبه الرسول بالمصباح الذي يهتدي به في الظلام وفى قوله سيوف الله كناية عن رجال الله وأنبيائه وجاءت كلمة عصبة نكرة للتعظيم وفي قوله فما زال أنكاس ولا كشف ولاميل معازيل نَفَى عنهم هذه الصفات ليثبت لهم ضدها وهي القوة والشجاعة وتمام العُدَّة فى الحرب تأكيدًا لهذه المعاني وفي قوله