| - 11- ١- يقول الشاعر تدريبات بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ مُتَيَّمٌ إِبْرَها لَم يُفدَ مَكبولُ وَما غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا * إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكحول هيفاءُ مُقبِلَةٌ عَجزاءُ مُدبِرَةٌ لا يُشتكى قِصَرٌ مِنها وَلا طُولُ أ ما العاطفة المسيطرة على ب في البيت الثاني تشبيه وضحه وبين سر بلاغته جـ الثالث مقابلة بينها أثرها المعنى ٢- إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَّهَ مَسلُولُ عُصْبَةٍ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ لما أَسَلَموا زولوا زَالُوا فَازَالَ أَنكَاسُ وَلَا كُشُفْ عِندَ اللقَاءِ مِيلٌ مَعازِيلُ شُمُّ العَرَانِينِ أَبطال لَبوسُهُمُ نَسج داوُدَ الهَيجا سَرابيلُ بيض سَوابِعُ قَد شُكَّت لَهَا حَلَقٌ كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاء تجدولُ يمشون مَشيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعصِمُهُم ضَرْبٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التنابيلُ يَفرَحونَ نالت رِماحُهُمُ قَوماً وليســـــوا تجازيعاً نيلوا يَقَعُ الطَعنُ فِي نُحورِهِمُ إِن هُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهْلِيلُ الأول استخرج لونًا بديعيًا أثره دلالة الاستعارة قوله حياض الموت د انثر الأبيات بأسلوبك |
- 11- ١- يقول الشاعر تدريبات بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ مُتَيَّمٌ إِبْرَها لَم يُفدَ مَكبولُ وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا * إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكحول هيفاءُ مُقبِلَةٌ عَجزاءُ مُدبِرَةٌ لا يُشتكى قِصَرٌ مِنها وَلا طُولُ أ ما العاطفة المسيطرة على الشاعر ب في البيت الثاني تشبيه وضحه وبين سر بلاغته جـ في البيت الثالث مقابلة بينها وبين أثرها في المعنى ٢- يقول الشاعر إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَّهَ مَسلُولُ في عُصْبَةٍ مِن قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ لما أَسَلَموا زولوا زَالُوا فَازَالَ أَنكَاسُ وَلَا كُشُفْ عِندَ اللقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعازِيلُ شُمُّ العَرَانِينِ أَبطال لَبوسُهُمُ مِن نَسج داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ بيض سَوابِعُ قَد شُكَّت لَهَا حَلَقٌ كَأَنَّها حَلَقُ القَفعاء تجدولُ يمشون مَشيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعصِمُهُم ضَرْبٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التنابيلُ لا يَفرَحونَ إِذا نالت رِماحُهُمُ قَوماً وليســـــوا تجازيعاً إِذا نيلوا لا يَقَعُ الطَعنُ إِلَّا فِي نُحورِهِمُ ما إِن هُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهْلِيلُ أ في البيت الأول تشبيه وضحه ب استخرج لونًا بديعيًا وبين أثره في المعنى جـ ما دلالة الاستعارة في قوله حياض الموت د انثر الأبيات بأسلوبك |
|