Previous Page | Next Page

-11A-
فلما
بَلَغْتَ
السِّنَّ
والغاية
التي
إليها
مَدَى
مَا
كُنت
فيكَ
أُوْمَلُ
جَعَلْتَ
جزائي
منكَ
جَبْهَا
وغِلْظَةً
كأنكَ
أنتَ
المنعِمُ
المتفضّل
فليتك
إذ
لم
تَرْعَ
حَقَّ
أُبوي
فَعَلْتَ
كما
الجارُ
المجاوِرُ
يفعلُ
وسَمَّيْتَني
باسم
المُفَنَّدِ
رأيه
وفي
رَأْيِكَ
التفنيد
لو
كُنتَ
تعقلُ
تَراهُ
مُعِدًا
للخِلافِ
كأنه
**
بِرَةٌ
عَلَى
أَهْلِ
الصَّوَابِ
مُوَكَّلُ
معاني
المفردات
"غذاء"
قام
بمؤنته
"عاله
كفله
وقام
به
اليافع"
من
قارب
العشرين
"تعل"
العلل
وهو
الشرب
الثاني
"والنهل
"
الأول
يريد
أنه
يسبغ
عليه
نعمه
مرة
بعد
"وفي
المثل"
علل
نهل
"نابتك"
أصابتك
"أتململ"
أتقلب
على
الملة
وهي
الجمرة
شدة
الألم
"المطروق"
المصاب
دونك
بدلا
عنك
"تهمل"
يسيل
منها
الدمع
"الردى"
الموت
والهلاك
"حتم"
لا
مفر
منه
"مؤجل
أي
له
وقت
مؤخر
"الغاية"
الهدف
"أؤمل
أتمنى
"جبها"
مقابلتي
بما
أكره
"غلظة"
قسوة
"المنعم"
الذي
ينعم
ويتفضل
"لم
ترع"
تحافظ
"حق
أبوتي"
حق
الأب
ابنه
"فنده"
نسبة
إلى
سوء
العقل
"معدا"
محضرًا
ومهينًا
الشرح
هذه
القصيدة
تصور
نكران
الجميل
ابن
نحو
أبيه
أن
أطعمه
وسقاه
ورباه
حتى
صار
شابا
يافعاً
فقد
تحمل
العذاب
والسهر
في
سبيل
راحة
والتخفيف
عن
كل
ما
أصابه
آلام
وأحزان
ولكن
ذلك
كله
قد
ضاع
سدى
أمام
جحود
الابن
وعدم
وفائه
لمن
كان
سبب
وجوده
ونعمته



-11A-
فلما بَلَغْتَ السِّنَّ والغاية التي إليها مَدَى مَا كُنت فيكَ أُوْمَلُ جَعَلْتَ جزائي منكَ جَبْهَا وغِلْظَةً كأنكَ أنتَ المنعِمُ المتفضّل فليتك إذ لم تَرْعَ حَقَّ أُبوي فَعَلْتَ كما الجارُ المجاوِرُ يفعلُ وسَمَّيْتَني باسم المُفَنَّدِ رأيه وفي رَأْيِكَ التفنيد لو كُنتَ تعقلُ تَراهُ مُعِدًا للخِلافِ كأنه ** بِرَةٌ عَلَى أَهْلِ الصَّوَابِ مُوَكَّلُ معاني المفردات
"غذاء" قام بمؤنته "عاله كفله وقام به اليافع" من قارب العشرين "تعل" من العلل وهو الشرب الثاني "والنهل " الشرب الأول يريد أنه يسبغ عليه من نعمه مرة بعد مرة "وفي المثل" علل بعد نهل "نابتك" أصابتك "أتململ" أتقلب على الملة وهي الجمرة من شدة الألم "المطروق" المصاب دونك بدلا عنك "تهمل" يسيل منها الدمع "الردى" الموت والهلاك "حتم" " لا مفر منه "مؤجل " أي له وقت مؤخر "الغاية" الهدف "أؤمل " أتمنى "جبها" مقابلتي بما أكره "غلظة" قسوة "المنعم" الذي ينعم ويتفضل "لم ترع" لم تحافظ "حق أبوتي"
حق الأب على ابنه "فنده" نسبة إلى سوء العقل "معدا" أي محضرًا ومهينًا
الشرح
هذه القصيدة تصور نكران الجميل من ابن نحو أبيه بعد أن أطعمه وسقاه ورباه حتى صار شابا يافعاً فقد تحمل الأب العذاب والسهر في سبيل راحة ابنه والتخفيف عن كل ما أصابه من آلام وأحزان ولكن ذلك كله قد ضاع سدى أمام جحود الابن وعدم وفائه لمن كان سبب وجوده ونعمته