Previous Page | Next Page

-
119-
١-
ففي
البيت
الأول
يبين
الأب
مظاهر
عطفه
على
ابنه
فلقد
غذاه
طفلًا
صغيرًا
ورعاه
ورباه
شابا
يافعاً
وقدم
له
ما
يريد
وأكثر
مما
٢-
الثاني
يجسم
لنا
مدى
القلق
والألم
الذي
كان
يعتصر
قلب
عندما
يمس
مكروه
وأما
الثالث
فإنه
التلاحم
والترابط
بين
مشاعر
الصادق
يتعرض
للخطر
فكأن
هو
المصاب
بالآلام
دون
فالدموع
تنساب
من
عينيه
حارة
تعبر
عن
شدة
وقسوة
الألم
ومعاناته
٤-
وفي
الرابع
يكشف
الستار
خوفه
وهلعه
فيوضح
أنه
يخاف
شبح
الموت
أن
يتخطف
مع
إيمانه
القوي
بأن
حتم
لا
مفر
منه
هـ
البيتين
الخامس
والسادس
يعبر
صدمته
في
ويبين
حدث
ويا
لهول
قابل
الابن
الشكر
بالجحود
والوفاء
بالغدر
فإذا
به
فظ
غليظ
وعاقٌ
منكر
فضل
والده
عليه
٦-
السابع
وبعاطفة
الأبوة
الحانية
يعاتب
عتابا
رقيقًا
ورفيعا
قائلا
كم
كنت
أتمنى
تعاملني
معاملة
الجار
لجاره
فتحسن
لقائي
ومعاملتي
دمت
ترعى
للأبوة
حقها
وما
تقابل
النعمة
والفضل
والنكران
الثامن
والتاسع
ينسبه
إلى
سوء
العقل
ويصمه
بسوء
الرأي
والغباوة
ولو
عاقلاً
لعلم
حقيق
ينسب
إليه
العاطفة
المسيطرة
الشاعر
النص
القصيدة
هي
عاطفة
والحزن
والعتاب
لعدم
تقدير
حق
ونكران
الجميل
ومقابلة
الإحسان
بالإساءة



- 119-
١- ففي البيت الأول يبين الأب مظاهر عطفه على ابنه فلقد غذاه طفلًا
صغيرًا ورعاه ورباه شابا يافعاً وقدم له ما يريد وأكثر مما يريد
٢- البيت الثاني يجسم لنا مدى القلق والألم الذي كان يعتصر قلب الأب عندما يمس ابنه مكروه
وأما البيت الثالث فإنه يجسم لنا مدى التلاحم والترابط بين مشاعر الأب الصادق عندما يتعرض ابنه للخطر فكأن الأب هو المصاب بالآلام دون ابنه
فالدموع تنساب من عينيه حارة تعبر عن شدة وقسوة الألم ومعاناته ٤- وفي البيت الرابع يكشف الأب الستار عن شدة خوفه وهلعه على ابنه فيوضح لنا أنه يخاف من شبح الموت أن يتخطف ابنه مع إيمانه القوي بأن الموت حتم لا مفر منه
هـ وفي البيتين الخامس والسادس يعبر الأب عن شدة صدمته في ابنه ويبين ما حدث ويا لهول ما حدث فلقد قابل الابن الشكر بالجحود والوفاء بالغدر فإذا به فظ غليظ وعاقٌ منكر فضل والده عليه
٦- وفي البيت السابع - وبعاطفة الأبوة الحانية - يعاتب الأب ابنه عتابا رقيقًا ورفيعا قائلا له كم كنت أتمنى أن تعاملني معاملة الجار لجاره فتحسن لقائي ومعاملتي ما دمت لا ترعى للأبوة حقها وما دمت تقابل النعمة والفضل بالجحود والنكران
وفي البيتين الثامن والتاسع يبين الأب أن ابنه ينسبه إلى سوء العقل ويصمه بسوء الرأي والغباوة ولو كان الابن عاقلاً لعلم أن سوء الرأي والغباوة حقيق بأن ينسب إليه لا إلى الأب
العاطفة المسيطرة على الشاعر في النص
العاطفة المسيطرة على القصيدة هي عاطفة الألم والحزن والعتاب لعدم تقدير
حق الأبوة ونكران الجميل ومقابلة الإحسان بالإساءة