| جو النص - 1TE بعد وفاة الرسول اجتمع الأنصار وبعض المهاجرين في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة للمسلمين وانتهى الاجتماع على اختيار أبي بكر الصديق وتمت البيعة له تحت تلك السقيفة ثم المسلمون المسجد فألقى فيهم هذه الخطبة الموجزة وهي أول خُطبة ألقاها أبو توليه الخلافة اختصارها تضع أعظم أساس للعلاقة بين الحاكم والرعية قال حمد الله والثناء عليه أما أيُّها النَّاسِ فَإِنِّي قَدْ وُلَّيْتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ فَإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِيْنوني وإنْ أسأتُ فقوموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيف فيكُم ِقوِيّ عندي حتى أُريحَ حقه ـ إن شاء والقوي فيكم ضعيف حتَّى آخذ الحق منه لا يدع أحدٌ منكم الجهاد سبيل فإنه يدعه قوم إلا ضربهم بالذل ولا تشيع الفاحشة عمَّهم بالبلاء أطِيعُونِي مَا أَطَعْتُ اللهَ ورسوله عصيت فلا طاعة لي عليكم معاني المفردات وليت صرت واليا "فَأَعِينوني" ساعدوني "فقوموني" أصلحوني "أريح حقه" أرده أحد يترك "الجهاد" النضال " أي من أجل نصرة الدين "ضربهم الله" أصابهم "بالذُّل" الهَوَان و الخزي "تشيع" تنتشر "الفاحشة" الأمور القبيحة الفعل والقول "عمهم" شملهم "بالبلاء" بالشدة والمحن "ما أطعت ورسوله" زمن طاعتي لهم "عصيت" خالفت |
جو النص - 1TE - بعد وفاة الرسول اجتمع الأنصار وبعض المهاجرين في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة للمسلمين وانتهى الاجتماع على اختيار أبي بكر الصديق خليفة للمسلمين وتمت البيعة له تحت تلك السقيفة ثم اجتمع المسلمون في المسجد فألقى فيهم هذه الخطبة الموجزة وهي أول خُطبة ألقاها أبو بكر بعد توليه الخلافة وهي على اختصارها تضع أعظم أساس للعلاقة بين الحاكم والرعية الخطبة قال بعد حمد الله والثناء عليه أما بعد أيُّها النَّاسِ فَإِنِّي قَدْ وُلَّيْتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ فَإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِيْنوني وإنْ أسأتُ فقوموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيف فيكُم ِقوِيّ عندي حتى أُريحَ عليه حقه ـ إن شاء الله والقوي فيكم ضعيف عندي حتَّى آخذ الحق منه ـ إن شاء الله لا يدع أحدٌ منكم الجهاد في سبيل الله فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمَّهم الله بالبلاء أطِيعُونِي مَا أَطَعْتُ اللهَ ورسوله فَإِنْ عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم معاني المفردات وليت عَلَيْكُمْ صرت واليا عليكم "فَأَعِينوني" ساعدوني "فقوموني" أصلحوني "أريح عليه حقه" أرده له لا يدع أحد لا يترك "الجهاد" النضال " في سبيل الله أي من أجل نصرة الدين "ضربهم الله" أصابهم "بالذُّل" الهَوَان و الخزي "تشيع" تنتشر "الفاحشة" الأمور القبيحة من الفعل والقول "عمهم" شملهم "بالبلاء" بالشدة والمحن "ما أطعت الله ورسوله" أي زمن طاعتي لهم "عصيت" خالفت |
|