| - ۱۳۷ والثاني يؤيد معاوية الذي يؤازره بنو أمية وكان أغلب هذا الحزب من أهل الشام ولما قبل على التحكيم خرج عليه نفر حزبه ولذلك سموا بالخوارج وهم يرون أن خطأ لأنه لا حكم إلا لله وأن الخلافة حق الله يتولاها أفضل المسلمين تقوى وإخلاصًا ولو كان عبدًا حبشيا اختيار الإمام يجب يكون حرا وليس له إذا اختير يتنازل أو يُحَكم وقاموا بتكفير وجعلوا توبته شرطًا للعودة لنصرته وعلى أيدي هؤلاء الخوارج استشهد سنة ٤٠ هـ ثم تنازل ابنه الحسن عن وأصبح خليفة وذلك في عام الجماعة الأول ٤١ ٢ استئثار الأمويين بالسلطة لم يكن تولي مجرد تحول طبعي الحياة السياسية الإسلامية وإنما تحولا سياسيا واجتماعيا اختلف فيه نظام الحكم عما حياة الرسول وخلفائه الراشدين فقد دينيا روحيا يعتمد الشورى والاختيار الحر وصار عهد ملكية قائمة الوراثة وولاية العهد والاستئثار كل حاكم يدعم سلطاته بكل الوسائل الممكنة الأموال وإعداد الجيوش وغير ذلك كي يفقد تنتقل إلى غير أولاده بعده وهذا ما بدأه حينما أخذ البيعة لابنه يزيد مما أشعل الصراع مرة أخرى بين الأحزاب الثلاثة والشيعة والخوارج وثار عبد بن الزبير يعترف بخلافة وأخذ يدعو بالخلافة لنفسه توفي دانت أكثر البلاد وبايعه الحجاز والعراق وفارس وخراسان وبعض ولكن الملك مروان تمكن القضاء نهائيا الثاني ٧٣ وقد لكل حزب شعراؤه الذين يؤمنون بعقيدته ويتعصبون لمبادئه ويمدحون أعلامه ويهجون أعداءه ويمكنون عند الناس أغنى الأدبية العصر |
- ۱۳۷ - والثاني يؤيد معاوية الذي يؤازره بنو أمية وكان أغلب هذا الحزب من أهل الشام ولما قبل على التحكيم خرج عليه نفر من حزبه ولذلك سموا بالخوارج وهم يرون أن التحكيم خطأ لأنه لا حكم إلا لله وأن الخلافة حق الله يتولاها أفضل المسلمين تقوى وإخلاصًا ولو كان عبدًا حبشيا وأن اختيار الإمام يجب أن يكون حرا وليس له إذا اختير أن يتنازل أو يُحَكم وقاموا بتكفير على وجعلوا توبته شرطًا للعودة لنصرته وعلى أيدي هؤلاء الخوارج استشهد على سنة ٤٠ هـ ثم تنازل ابنه الحسن عن الخلافة وأصبح معاوية خليفة المسلمين وذلك في عام الجماعة الأول سنة ٤١ هـ ٢ - استئثار الأمويين بالسلطة لم يكن تولي معاوية الخلافة مجرد تحول طبعي في الحياة السياسية الإسلامية وإنما كان تحولا سياسيا واجتماعيا اختلف فيه نظام الحكم عما كان عليه في حياة الرسول وخلفائه الراشدين فقد كان الحكم دينيا روحيا يعتمد على الشورى والاختيار الحر وصار في عهد الأمويين ملكية قائمة على الوراثة وولاية العهد والاستئثار بالسلطة وكان كل حاكم يدعم سلطاته بكل الوسائل الممكنة الأموال وإعداد الجيوش وغير ذلك كي لا يفقد الخلافة أو تنتقل إلى غير أولاده من بعده وهذا ما بدأه معاوية حينما أخذ البيعة لابنه يزيد مما أشعل الصراع مرة أخرى بين الأحزاب الثلاثة الأمويين والشيعة والخوارج وثار عبد الله بن الزبير الذي لم يعترف بخلافة يزيد وأخذ يدعو بالخلافة لنفسه ولما توفي يزيد دانت له أكثر البلاد الإسلامية وبايعه الحجاز والعراق وفارس وخراسان وبعض الشام ولكن عبد الملك بن مروان تمكن من القضاء عليه نهائيا في عام الجماعة الثاني سنة ٧٣ هـ وقد كان لكل حزب شعراؤه الذين يؤمنون بعقيدته ويتعصبون لمبادئه ويمدحون أعلامه ويهجون أعداءه ويمكنون له عند الناس مما أغنى الحياة الأدبية في هذا العصر |
|