Previous Page | Next Page

-
1TV
الشبم
أي
البارد
"
القراح"
الماء
الذي
لا
يخالطه
شيء
يطيب
به
كالعسل
والتمر
والزبيب
"سأمتاح"
الامتياح
معناه
انتزاع
من
البحور
والماتح
للماء
المقيم
على
مصدر
ليرفعها
"جنبيني"
أبعدي
عني
هذا
الأمر
"أذاة"
الأذي
كل
ما
تأذيت
وأصابك
منه
الضرر
وهي
"اللوم"
العتاب
طلب
تأكدي
"أغثني"
فرج
فداك
أبي
وأمي"
افتدى
إنسانا
اشتراه
وخلصه
"سيب"
عطاء
ارتياح"
وكرم
"امتداحي
المديح
حسن
الثناء
"القوادم"
تطلق
أربع
ريشات
كبيرة
مقدم
الجناح
والأربع
اللاتي
تليهن
تسمي
المناكب
واللاتي
تسمى
الخوافي
ت
الأباهر
والأبهر
الجانب
الأقصر
الريش
"المطايا"
مفردها
مطية
البعير
يمتطي
ظهره
ويقع
الذكر
والأنثى
"أندى"
أندى
الرجل
كثر
عطاؤه
إخوانه
فالندى
هو
السخاء
والكرم
الشديد
"رب
العالمين"
رب
الخلق
كلهم
والعالمون
أصناف
والعالم
كله
وليس
هناك
مفرد
لكلمة
العالم
لفظه
لأن
جمع
أشياء
مختلفة
"راح"
راحة
باطن
الكف
الشرح
١
بدأ
جرير
قصيدته
بمخاطبة
نفسه
قائلا
هل
أنت
في
كامل
وعيك
قد
أفقت
غفلتك
أم
تُرى
أنه
غاب
عندما
فارقك
الأحباب
٢-
ثم
ينتقل
إلى
اللائمات
عليه
يقلن
له
إن
رأسك
علاه
الشيب
فمالك
والغزل
فيستنكر
عليهن
ويرد
بقوله
وهل
يمنع
المرح
والنشاط
والخفة
واللهو!
يصف
زوجه
حرزة
بأنها
جزعت
بداية
لبثت
أن
صبرت
وتجلدت
وقالت
يرد
حوض
الخليفة
طالبًا
العطاء
لن
يرده
خائبًا
أبدا
بل
سينال
الكثير



- 1TV -
الشبم أي البارد " القراح" الماء الذي لا يخالطه شيء يطيب به كالعسل والتمر والزبيب "سأمتاح" الامتياح معناه انتزاع الماء من البحور والماتح للماء أي المقيم على مصدر الماء ليرفعها "جنبيني" أبعدي عني هذا الأمر "أذاة" الأذي كل ما تأذيت به وأصابك منه الضرر وهي مصدر "اللوم" " العتاب "
"
طلب
أي تأكدي "أغثني" أي فرج عني فداك أبي وأمي" افتدى إنسانا أي اشتراه وخلصه "سيب" عطاء ارتياح" عطاء وكرم "امتداحي المديح حسن الثناء "القوادم" تطلق على أربع ريشات كبيرة من مقدم الجناح والأربع
اللاتي تليهن تسمي المناكب واللاتي تليهن تسمى الخوافي واللاتي تليهن ت الأباهر والأبهر الجانب الأقصر من الريش "المطايا" مفردها مطية وهي البعير الذي يمتطي ظهره ويقع على الذكر والأنثى "أندى" أندى الرجل كثر عطاؤه على إخوانه فالندى هو السخاء والكرم الشديد "رب العالمين" أي رب الخلق كلهم والعالمون أصناف الخلق والعالم معناه الخلق كله وليس هناك مفرد لكلمة العالم من لفظه لأن العالم جمع أشياء مختلفة "راح" جمع راحة وهي
باطن الكف
الشرح
١ - بدأ جرير قصيدته بمخاطبة نفسه قائلا هل أنت في كامل وعيك قد أفقت من غفلتك أم تُرى أنه قد غاب وعيك عندما فارقك الأحباب
٢- ثم ينتقل إلى اللائمات عليه اللاتي يقلن له إن رأسك قد علاه الشيب فمالك والغزل فيستنكر عليهن ما يقلن ويرد بقوله وهل يمنع الشيب من المرح والنشاط والخفة واللهو!
- يصف زوجه أم حرزة بأنها جزعت في بداية الأمر ثم ما لبثت أن صبرت وتجلدت وقالت إن الذي يرد حوض الخليفة طالبًا العطاء لن يرده خائبًا أبدا بل سينال العطاء الكثير