Previous Page | Next Page

-
۳
أسرف
في
المسألة
والتكسب
فأصبح
يمدح
كُلَّ
مَن
يُعْطِي
وَمِنْ
مَدِينِهِ
لقيس
ابن
معدي
كرب
الكندي
قوله
هُوَ
الوَاهِبُ
المُسْمِعَاتِ
الشُّرُو
بَ
بين
الحرير
وبينَ
الكتنُ
ويقبل
ذو
البثّ
والراغبو
نَ
فِي
لَيْلَةٍ
هي
إحدى
اللَّزَنْ
لبَيْتِكَ
إِذْ
بَعْضُهُمْ
بَيْتُهُ
مِنَ
الشَّرَ
مَا
فِيهِ
مِنْ
مُسْتَكَنْ
٤
الرثاء
هو
فن
لا
يختلف
عن
المدح
كثيرًا
لكن
ذكر
صفات
المرثي
الحميدة
تقترن
بالحزن
والأسى
واللوعة
على
افتقاده
وقد
ظهر
هذا
الغرض
بسبب
كثرة
الحروب
التي
تؤدي
بالأبطال
ومن
ثَمَّ
يُرثون
أبرز
سماته
صدق
العاطفة
ورقة
الإحساس
والبعد
التهويل
والكذب
والتمسك
بالصبر
والجلد
برع
كثير
من
النساء
شعر
وعلى
رأسهن
الخنساء
عُرفت
بمراثيها
لأخيها
صخر
ذلك
قولها
وإنّ
صَخر
الوالينا
وسَيدُنا
***
وإِنْ
صَخْرًا
إِذا
نَشْتَوا
لَنَحَارُ
لِقْدَامُ
رَكِبوا
جاعوا
لَعَفَّارُ
صَخرًا
لَتَأْتَمَّ
الهُداهُ
بِهِ
كَأَنَّهُ
عَلَمٌ
رأسِهِ
نارُ
ه
الاعتذار
يعد
النابغة
الذبياني
مؤسس
النوع
الشعر
الجاهلي
فقد
نشأ
متفرعًا
وأخذ
الممدوح
مطيّة
له
وتميّز
بتداخل
عاطفة
الخوف
والشكر
والرجاء
والتلطف
والتذلل
والاسترحام
وإظهار
الحرص
المودة



- ۳ -
أسرف في المسألة والتكسب فأصبح يمدح كُلَّ مَن يُعْطِي وَمِنْ مَدِينِهِ لقيس ابن معدي كرب الكندي قوله هُوَ الوَاهِبُ المُسْمِعَاتِ الشُّرُو بَ بين الحرير وبينَ الكتنُ ويقبل ذو البثّ والراغبو نَ فِي لَيْلَةٍ هي إحدى اللَّزَنْ لبَيْتِكَ إِذْ بَعْضُهُمْ بَيْتُهُ مِنَ الشَّرَ مَا فِيهِ مِنْ مُسْتَكَنْ
٤ - الرثاء
هو فن لا يختلف عن المدح كثيرًا لكن ذكر صفات المرثي الحميدة تقترن بالحزن والأسى واللوعة على افتقاده وقد ظهر هذا الغرض بسبب كثرة الحروب التي تؤدي بالأبطال ومن ثَمَّ يُرثون
ومن أبرز سماته صدق العاطفة ورقة الإحساس والبعد عن التهويل والكذب والتمسك بالصبر والجلد
وقد برع كثير من النساء في شعر الرثاء وعلى رأسهن الخنساء التي عُرفت بمراثيها لأخيها صخر ومن ذلك قولها
وإنّ صَخر الوالينا وسَيدُنا *** وإِنْ صَخْرًا إِذا نَشْتَوا لَنَحَارُ وإِنْ صَخْرًا لِقْدَامُ إِذا رَكِبوا *** وإِنْ صَخْرًا إِذا جاعوا لَعَفَّارُ وإِنْ صَخرًا لَتَأْتَمَّ الهُداهُ بِهِ كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
ه - الاعتذار
يعد النابغة الذبياني مؤسس هذا النوع من الشعر الجاهلي فقد نشأ هذا النوع متفرعًا من المدح وأخذ صفات الممدوح مطيّة له وتميّز الاعتذار بتداخل عاطفة الخوف والشكر والرجاء والتلطف والتذلل والاسترحام وإظهار الحرص
على المودة