Previous Page | Next Page

-
ومن
صور
الهجاء
ما
هو
في
مجال
الحروب
والغزوات
كالجبن
والفرار
ومنها
العلاقات
الاجتماعية
والنقائص
الخلقية
كالبخل
والاعتداء
على
الجار
واللؤم
والغدر
وغير
ذلك
أمثلة
قول
طرفة
بن
العبد
أبا
الجَرَامِقِ
تَرْجُو
أَنْ
تَدينَ
لَكُمْ
**
يا
ابن
الشَّديخِ
ضِبَاعٌ
بِينَ
أَجْبَاخِ
أنت
هندِ
فَأَخْبِرْ
مَنْ
أَبُوكَ
إِذن
لا
يُصْلِحُ
الملكَ
إِلا
كلُّ
بَذَاخَ
إن
قلتَ
نَصْرٌ
فَنصْرٌ
كَانَ
شَرَّ
فَتى
قدما
وأَبَيَضهُم
سِرْبَالَ
طَبَّاخِ
المدح
قام
المديح
الجاهلية
مقام
السجل
التاريخي
لجوانب
كثيرة
من
حياة
الجاهليين
وكان
يمتزج
غالبًا
بالإسراف
والمبالغة
ويختلط
فيه
الواقع
بالخيال
والعقل
بالعاطفة
وقد
سلك
الشعراء
المداحون
العصر
الجاهلي
طريقين
الأول
طريق
الإعجاب
والشعور
الصادق
وحَمَل
لواء
هذا
الشعر
زهير
أبي
سلمى
الذي
سَخَّر
شعره
لكل
بإصلاح
ذات
البين
أو
صنع
مناقب
كريمة
مدحه
رجلين
قبيلتي
عبس
وذبيان
مدحًا
خالصا
لما
قدماه
جهود
لوقف
الحرب
بينهما
ومنه
قوله
يمينًا
لَنِعْمَ
السَّيِّدَانِ
وُجِدْتُما
عَلَى
كُلِّ
حَالٍ
مِنْ
سَحِيلٍ
وَمُبْرَمِ
تَدَارَكْتُمَا
عَبْسًا
وَذُبْيَانَ
بَعْدَمَا
تَفَانَوا
وَدَقُوا
بَيْنَهُمْ
عِطْرَ
مَنْشَمِ
الثاني
التكسب
والاحتراف
ورائد
الاتجاه
النابغة
الذبياني
سن
للشعراء
سنة
الرسمي
تنقله
بين
قصور
المناذرة
والغساسنة
ومدح
ملوكهم
كما
سخر
يجود
عليه
وتابعه
الأعشى
بل



- -
ومن صور الهجاء ما هو في مجال الحروب والغزوات كالجبن والفرار ومنها ما هو في مجال العلاقات الاجتماعية والنقائص الخلقية كالبخل
والاعتداء على الجار واللؤم والغدر وغير ذلك
ومن أمثلة الهجاء قول طرفة بن العبد
أبا الجَرَامِقِ تَرْجُو أَنْ تَدينَ لَكُمْ ** يا ابن الشَّديخِ ضِبَاعٌ بِينَ أَجْبَاخِ أنت ابن هندِ فَأَخْبِرْ مَنْ أَبُوكَ إِذن لا يُصْلِحُ الملكَ إِلا كلُّ بَذَاخَ إن قلتَ نَصْرٌ فَنصْرٌ كَانَ شَرَّ فَتى قدما وأَبَيَضهُم سِرْبَالَ طَبَّاخِ
المدح
قام المديح - في الجاهلية - مقام السجل التاريخي لجوانب كثيرة من حياة الجاهليين وكان يمتزج غالبًا بالإسراف والمبالغة ويختلط فيه الواقع بالخيال
والعقل بالعاطفة وقد سلك الشعراء المداحون في العصر الجاهلي طريقين الأول طريق الإعجاب والشعور الصادق وحَمَل لواء هذا الشعر هو زهير ابن أبي سلمى الذي سَخَّر شعره لكل من قام بإصلاح ذات البين أو صنع مناقب كريمة ومن ذلك مدحه رجلين من قبيلتي عبس وذبيان مدحًا خالصا لما قدماه من جهود لوقف الحرب بينهما ومنه قوله يمينًا لَنِعْمَ السَّيِّدَانِ وُجِدْتُما عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيلٍ وَمُبْرَمِ تَدَارَكْتُمَا عَبْسًا وَذُبْيَانَ بَعْدَمَا ** تَفَانَوا وَدَقُوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشَمِ
الثاني طريق التكسب والاحتراف ورائد هذا الاتجاه النابغة الذبياني الذي سن للشعراء سنة المديح الرسمي في تنقله بين قصور المناذرة والغساسنة ومدح ملوكهم كما سخر شعره لكل من يجود عليه وتابعه في ذلك الأعشى بل