Previous Page | Next Page

كَأَنَّ
عَلَـى
المتنين
مِنْهُ
إِذَا
انْتَحَى
مَـدَاكَ
عَرُوسٍ
أَوْ
صَلَايَةَ
حَنْظَلِ
دِمَاءَ
الهَادِيَاتِ
بِنَحْرِهِ
عُصَارَةُ
حِنَّاءِ
بِشَيْبٍ
مُرَجَّل
فَعَنَّ
لَنَا
سِرْبٌ
نِعَاجَهُ
عَذَارَى
دَوَارٍ
فِي
مُلَاءٍ
مُذْيَّـلِ
فَأَدْبَرْنَ
كَالْجُزْعِ
الْمُفَصَّلِ
بَيْنَهُ
بِجِيدٍ
مُعَمْ
العَشِيرَةِ
مُخْوَلِ
فَأَلْحَقَنَا
بِالهَادِيَاتِ
ودُوْنَهُ
جَوَاحِرُهَا
صَرَّةٍ
لَمْ
تُزَيَّـلِ
فَعَادَى
عِدَاءً
بَيْنَ
ثَوْرٍ
ونَعْجَةٍ
دِرَاكا
وَلَمْ
يَنْضَحُ
بِمَاءٍ
فَيُغْسَلِ
فَظَلَّ
طُهَاةُ
اللَّحْمِ
مَا
بَيْنِ
مُنْضِحٍ
صَفِيفَ
شِوَاءٍ
قَدِيرٍ
مُعَجِّـلِ
وَرُحْنَا
يَكَادُ
الطَّرْفُ
يَقْصُرُ
دُوْنَهُ
مَتَى
تَرَقَّ
العَيْنُ
فِيْهِ
تَسَفَّلِ
فَبَاتَ
عَلَيْهِ
سَرْجُهُ
ولَجَامُهُ
*
وَبَاتَ
بِعَيْنِي
قَائِماً
غَيْرَ
مُرْسَلِ
تحليل
القصيدة
الأبيات
من
۱
-
۷
وصف
الفرس
بالسرعة
وَقَدْ
أَغْتَدِي
والطَّيْرُ
وُكُنَاتِهَا
بِمُنْجَرِدٍ
قَيْدِ
الْأَوَابِدِ
هَيْكَلِ
مِكَرٌ
مِفَرٌ
مُقْبِلٍ
مُدْبِرٍ
مَعـاً
كَجُلْمُوْدِ
صَخْرٍ
حَطَّهُ
السَّيْلُ
مِنْ
عَلِ
كُمَيْتٍ
يَزِلُّ
اللَّبْدُ
عَنْ
حَالِ
مَثْنِهِ
كَمَا
زَلَّتِ
الصَّفْوَاءُ
بِالْمُتَنَزَّلِ
عَلَى
الذَّبْـلِ
جَبَّاشٍ
اهْتِزَامَهُ
جَاشَ
فِيهِ
حَيْيُهُ
غَلْيُّ
مِرْجَـلِ
مِسَعٌ
السَّابِحَاتُ
الوَنيَ
أَثَرْنَ
الغُبَـارَ
بِالكَدِيدِ
الْمُرَكَّل
يزل
الغُلَامُ
الخِفٌ
صَهَوَاتِهِ
***
وَيُلْوِي
بِأَثْوَابِ
العَنِيفِ
المُتَقَـلِ
دَرِيرِ
كَخُذْرُوفِ
الوَلِيدِ
أَمَرَهُ
تَتَابَعُ
كَفَّيْهِ
بِخَيْطٍ
مُوَصَّـلِ



كَأَنَّ عَلَـى المتنين مِنْهُ إِذَا انْتَحَى مَـدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلَايَةَ حَنْظَلِ كَأَنَّ دِمَاءَ الهَادِيَاتِ بِنَحْرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءِ بِشَيْبٍ مُرَجَّل فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ عَذَارَى دَوَارٍ فِي مُلَاءٍ مُذْيَّـلِ فَأَدْبَرْنَ كَالْجُزْعِ الْمُفَصَّلِ بَيْنَهُ بِجِيدٍ مُعَمْ فِي العَشِيرَةِ مُخْوَلِ فَأَلْحَقَنَا بِالهَادِيَاتِ ودُوْنَهُ جَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِ فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ دِرَاكا وَلَمْ يَنْضَحُ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مَا بَيْنِ مُنْضِحٍ صَفِيفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيرٍ مُعَجِّـلِ وَرُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَهُ مَتَى مَا تَرَقَّ العَيْنُ فِيْهِ تَسَفَّلِ فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ ولَجَامُهُ * وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَلِ
تحليل القصيدة الأبيات من ۱ - ۷ وصف الفرس بالسرعة
وَقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الْأَوَابِدِ هَيْكَلِ مِكَرٌ مِفَرٌ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعـاً * كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ كُمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَالِ مَثْنِهِ كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالْمُتَنَزَّلِ عَلَى الذَّبْـلِ جَبَّاشٍ كَأَنَّ اهْتِزَامَهُ * إِذَا جَاشَ فِيهِ حَيْيُهُ غَلْيُّ مِرْجَـلِ مِسَعٌ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنيَ أَثَرْنَ الغُبَـارَ بِالكَدِيدِ الْمُرَكَّل يزل الغُلَامُ الخِفٌ عَنْ صَهَوَاتِهِ *** وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيفِ المُتَقَـلِ
دَرِيرِ كَخُذْرُوفِ الوَلِيدِ أَمَرَهُ * تَتَابَعُ كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّـلِ