| الشرح ١٢ ـ ظهر قطيع من بقر الوحش إناثه كأنهن عذارى نساء يطفن حول حَجَرٍ منصوب في ملاء طويل ذيولها ١٣ - فأدبرن صف مسرعات كالخرز اليماني ١٤ فألحقنا هذا الفرس بأوائلهن بل جاوز بنا المتخلفات منهن فأدركهن وقتلهن قبل أن يعرق عرقا مفرطًا ١٥ أسرع ذلك الحصان إلى حتى جال جولة بين الثور والنعجة فجمع بينهما وأدركهما معاً وهو رحلته هذه لم يتعب ولم يظهر العرق على جسمه ١٦ عندما توافر الصيد وكثر اللحم بدأ الطباخون عمل الشرائح الرقيقة فوضعوها النار ثم أعدوا القدور لطبخ فاللحم كثير منه ما يشوى ومنه يطبخ وظل المنضجون يشوون ويطبخون ١٧ إنه فرس كامل الحسن رائع الصورة تكاد العيون تقصر عن كنه حسنه ومهما نظرت أعالي خلقه اشتهت النظر أسافله ۱۸ يُعد للصيد أوانه فإذا نوى صاحبه جعله يبيت مسرحًا وملجمًا وصاحبه يراقبه وقت لآخر مواطن الجمال البيت الثاني عشر تشبيه حيث شَبَّه المها بياض ألوانها بالعذارى وشَبَّه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء المذيل وشبه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى مَشْيهنَّ تعليق عام القصيدة الأبيات معلقة امرئ القيس تُعد أجود شعره فقد وصف فيها فرسه وصفًا يدل اهتمامه به وحرصه عليه فهو مثال جمع كل خصائص القوة والجمال وهذا يناسب حياة الذي كان أميرا لاهيا يعشق اللهو والمتعة ويستمرئ اللذائذ والشهوات |
الشرح ١٢ ـ ظهر قطيع من بقر الوحش إناثه كأنهن عذارى نساء يطفن حول حَجَرٍ منصوب في ملاء طويل ذيولها ١٣ - فأدبرن في صف مسرعات كالخرز اليماني ١٤ ـ فألحقنا هذا الفرس بأوائلهن بل جاوز بنا المتخلفات منهن فأدركهن وقتلهن قبل أن يعرق عرقا مفرطًا ١٥ ـ أسرع ذلك الحصان إلى الوحش حتى جال جولة بين الثور والنعجة فجمع بينهما وأدركهما معاً وهو في رحلته هذه لم يتعب ولم يظهر العرق على جسمه ١٦ ـ عندما توافر الصيد وكثر اللحم بدأ الطباخون في عمل الشرائح الرقيقة فوضعوها على النار ثم أعدوا القدور لطبخ اللحم فاللحم كثير منه ما يشوى ومنه ما يطبخ وظل المنضجون اللحم يشوون ويطبخون ١٧ - إنه فرس كامل الحسن رائع الصورة تكاد العيون تقصر عن كنه حسنه ومهما نظرت العيون إلى أعالي خلقه اشتهت النظر إلى أسافله ۱۸ - ذلك الحصان يُعد للصيد قبل أوانه فإذا نوى صاحبه الصيد جعله يبيت مسرحًا وملجمًا وصاحبه يراقبه من وقت لآخر من مواطن الجمال في البيت الثاني عشر تشبيه حيث شَبَّه المها في بياض ألوانها بالعذارى وشَبَّه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء المذيل وشبه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مَشْيهنَّ تعليق عام على القصيدة هذه الأبيات من معلقة امرئ القيس تُعد من أجود شعره فقد وصف فيها فرسه وصفًا يدل على اهتمامه به وحرصه عليه فهو فرس مثال جمع كل خصائص القوة والجمال وهذا يناسب حياة امرئ القيس الذي كان أميرا لاهيا يعشق اللهو والمتعة ويستمرئ اللذائذ والشهوات |
|