| الشرح ۱ - يخاطب الشاعر زوجه قائلًا تمهلي ودعي هذا اللوم والعتاب ولا تأسي من كثرة إغاراتي في البلاد تجعلي هذه الأمور تؤرق مضاجعك بل عليك أن تنامي ملء جفنيك اطمئنان ٢- ودعيني أصنع لنفسي ذكرًا قبل يأتي اليوم الذي لا أستطيع فيه الذكر ٣ ٤ فالإنسان ليس سوى ذكريات يرددها الناس بعد رحيله ٥ ٦- دعيني أجوب فلن تخسري شيئًا فإن أمت فسوف تملكين أمرك وتختارين يقوم مقامي أما إذا عدت لك وقد أدركت بغيتي فسأغنيك عما يسوء إلى نفسك ويوقفك مواقف الذل والهون مواطن الجمال قوله أقلي نامي اسهري أفعال أمر خرجت عن معناها الحقيقي معنى مجازي هو الرجاء وفيه محسنان بديعيان هما الطباق بين واسهري يبرز المعنى ويؤكده والجناس والنوم يضفي جرسًا موسيقيا أخاذا وبين معروف ومنكر طباق يوضح وفي فاز سهم للمنية كناية موته سهمي نجاته وفوزه الأبيات ۸ واجبي نحو المحتاجين مُقدَّم على راحتى تقُولُ لكَ الويلاتُ هلْ أَنتَ تارِكٌ ضُبُوءًا بِرَجُلٍ تــارة وبمنسِرِ ومُستَثَبِتُ فِي مَالِكَ العَامَ إِنَّني أَرَاكَ عَلَى أَقْتَادِ صَرْ مَاءَ مُذْكِرِ فَجُوعِ بها لِلصَّالِحِينَ مَزِلَّةٌ تخوفٍ رِدَاهَا أَنْ تُصِيبَكَ فَاحْذَرِ أبي الخَفَضَ مَنْ يَغْشَاكِ مِنْ ذِي قرابَةِ ومِنْ كُلِّ سوداء المعاصِمِ تَعتَرِي ومستهنى زيد أبوهُ فَلا أَرَى *** لَهُ مَدْفَعًا فاقني حياءكِ واصبري |
الشرح ۱ - يخاطب الشاعر زوجه قائلًا تمهلي ودعي هذا اللوم والعتاب ولا تأسي من كثرة إغاراتي في البلاد ولا تجعلي هذه الأمور تؤرق مضاجعك بل عليك أن تنامي ملء جفنيك في اطمئنان ٢- ودعيني أصنع لنفسي ذكرًا قبل أن يأتي اليوم الذي لا أستطيع أن أصنع فيه هذا الذكر ٣ ٤ فالإنسان ليس سوى ذكريات يرددها الناس بعد رحيله ٥ ٦- دعيني أجوب البلاد فلن تخسري من إغاراتي شيئًا فإن أمت فسوف تملكين أمرك وتختارين من يقوم مقامي أما إذا عدت لك وقد أدركت بغيتي فسأغنيك عما يسوء إلى نفسك ويوقفك مواقف الذل والهون من مواطن الجمال في قوله أقلي نامي اسهري أفعال أمر خرجت عن معناها الحقيقي إلى معنى مجازي هو الرجاء وفيه محسنان بديعيان هما الطباق بين نامي واسهري يبرز المعنى ويؤكده والجناس بين اللوم والنوم يضفي جرسًا موسيقيا أخاذا وبين قوله معروف ومنكر طباق يوضح المعنى ويؤكده وفي قوله فإن فاز سهم للمنية كناية عن موته وفي قوله فإن فاز سهمي كناية عن نجاته وفوزه الأبيات من ۸ - ۱ واجبي نحو المحتاجين مُقدَّم على راحتى تقُولُ لكَ الويلاتُ هلْ أَنتَ تارِكٌ ضُبُوءًا بِرَجُلٍ تــارة وبمنسِرِ ومُستَثَبِتُ فِي مَالِكَ العَامَ إِنَّني أَرَاكَ عَلَى أَقْتَادِ صَرْ مَاءَ مُذْكِرِ فَجُوعِ بها لِلصَّالِحِينَ مَزِلَّةٌ تخوفٍ رِدَاهَا أَنْ تُصِيبَكَ فَاحْذَرِ أبي الخَفَضَ مَنْ يَغْشَاكِ مِنْ ذِي قرابَةِ ومِنْ كُلِّ سوداء المعاصِمِ تَعتَرِي ومستهنى زيد أبوهُ فَلا أَرَى *** لَهُ مَدْفَعًا فاقني حياءكِ واصبري |
|