Previous Page | Next Page

معاني
المفردات
"لك
الوَيْلاتُ"
تقصد
أن
تحثه
على
ترك
إصراره
الغارات
"ضبوء"
التخفي
والاستتار
"رجل"
يقصد
مع
أناس
راجلين
"منير"
أي
راكبين
خيولهم
ينقضون
الضحية
كما
تنقض
النسور
الفريسة
"أقتاد"
خشب
الرحل
الذي
يوضع
ظهر
البعير
"صرماء"
قليلة
اللبن
"مذكر
"
الناقة
التي
تلد
الذكور
"فجوع"
تفجع
الناس
بكثرة
"الصالحين"
خير
"مزلة
تزل
بأهلها
مأخوذة
من
الزلل
والمقصود
أنها
موضع
"الخفض
لين
العيش
"من
يَغْشَاك"
ينزل
عندك
ضيفًا
"سوداء
المعاصم"
المرأة
اسودت
يداها
بسبب
ممارسة
الأعمال
الصعبة
"تعتري"
تأتيك
طالبة
معروفًا
ومستهنى"
يطلب
المعونة
والمساعدة
"زيد
أبوه
كل
رجل
ينتمي
إلى
زيد
وهو
جد
الشاعر
"لا
أرى
له
مدفعًا
لا
أستطيع
أقدم
عطاء
ولا
عذرًا
"فاقني
حياءك"
فاحفظي
حياءك
واصبري
ما
أنت
فيه
خوف
علي
الشرح
۸
۹
۱۰
هذه
الأبيات
تسأل
فيها
زوجها
متى
ستبقى
هذا
النهج
في
حياتك
وتحثه
يدع
وأن
يهتم
بماله
لأنها
تخشى
عليه
نتيجة
هو
فالأخطار
محيطة
به
جانب
۱۱
۱
يرد
عليها
هذين
البيتين
فيقول
أُسلَّم
لك
بأن
وجودي
بجوارك
السلامة
والبعد
عن
المخاطر
والاستمتاع
بالحياة
ولكن
حيلتي
وهناك
يمنعني
الإقلاع
إيثار
التزمته
حياتي
فالمحتاجون
والمعوزون
كثير
و
الطَّرْق
لبابنا
طلبًا
لمساعدتهم
وإعانتهم
فما
صنيعي
إذا
طرقوا
بابنا
وليس
عندي
أقدمه
لهم
فلا
بد
أقوم
بما
يحقق
الواجب
التزمت
تصبري
فراقي
إياك
تحفظي
وتطمئني



معاني المفردات
"لك الوَيْلاتُ" تقصد أن تحثه على ترك إصراره على الغارات "ضبوء" التخفي والاستتار "رجل" يقصد مع أناس راجلين "منير" أي مع أناس راكبين خيولهم ينقضون على الضحية كما تنقض النسور على الفريسة "أقتاد" خشب الرحل الذي يوضع على ظهر البعير "صرماء" قليلة اللبن "مذكر " الناقة التي تلد الذكور "فجوع" التي تفجع الناس بكثرة "الصالحين" خير الناس "مزلة أي تزل بأهلها مأخوذة من الزلل والمقصود أنها موضع الزلل "الخفض " لين العيش "من يَغْشَاك" من ينزل عندك ضيفًا "سوداء المعاصم" المرأة التي اسودت يداها بسبب ممارسة الأعمال الصعبة "تعتري" تأتيك طالبة معروفًا " ومستهنى" أي الذي يطلب المعونة والمساعدة "زيد أبوه كل رجل ينتمي إلى زيد وهو جد الشاعر "لا أرى له مدفعًا لا أستطيع أن أقدم له عطاء ولا عذرًا "فاقني حياءك" فاحفظي حياءك واصبري على ما أنت فيه من خوف علي
الشرح
۸ ۹ ۱۰ هذه الأبيات تسأل فيها المرأة زوجها إلى متى ستبقى على هذا النهج في حياتك وتحثه أن يدع هذا النهج وأن يهتم بماله لأنها تخشى عليه نتيجة ما هو فيه فالأخطار محيطة به من كل جانب ۱۱ ۱ يرد عليها في هذين البيتين فيقول أُسلَّم لك بأن في وجودي بجوارك السلامة والبعد عن المخاطر والاستمتاع بالحياة ولكن ما حيلتي وهناك ما يمنعني من الإقلاع عن إيثار هذا النهج الذي التزمته في حياتي فالمحتاجون والمعوزون كثير و الطَّرْق لبابنا طلبًا لمساعدتهم وإعانتهم فما صنيعي إذا طرقوا بابنا وليس عندي ما أقدمه لهم فلا بد أن أقوم بما يحقق هذا الواجب الذي التزمت به ولا بد أن تصبري على فراقي إياك وأن تحفظي حياءك وتطمئني