| من مواطن الجمال في الأبيات ثلاثة تشبيهات الأول تشبيهه بشرة وجه الصعلوك بضوء الشهاب وذلك دلائل بهائه وجماله والثاني تشبيه صوت زجرهم له بصوت قدح الميسر والثالث ترقبهم بترقب أهل الغائب الذين ينتظرون عودته وكلاهما يدل على شدة التّرقُب وفي قوله يزجرونه زجر جناس وفائدته إضفاء جرس موسيقي ترتاح الأذن وتأنس به النفس وبين بعدوا واقترابه طباق يوضح المعنى ويؤكده تعليق عام القصيدة تمثل هذه منهج طائفة الصعاليك صوغ شعرهم فالشاعر يعبر عن ذاته وحياته أصدق تعبير وأوفاه - تقوم الحوار بين الشاعر وزوجه مما جعل أبياتها مترابطة متماسكة بما يعني أن الوحدة العضوية تحققت فيها تحققا رائعا الموضوع والأفكار والمعاني الجزئية امتازت بطرافة التجربة وقوة العاطفة وجزالة الألفاظ وقوتها ورصانة التراكيب وروعة التصوير |
من مواطن الجمال في الأبيات ثلاثة تشبيهات الأول تشبيهه بشرة وجه الصعلوك بضوء الشهاب وذلك من دلائل بهائه وجماله والثاني تشبيه صوت زجرهم له بصوت قدح الميسر والثالث تشبيه ترقبهم له بترقب أهل الغائب الذين ينتظرون عودته وكلاهما يدل على شدة التّرقُب وفي قوله يزجرونه زجر جناس وفائدته إضفاء جرس موسيقي ترتاح له الأذن وتأنس به النفس وبين قوله بعدوا واقترابه طباق يوضح المعنى ويؤكده تعليق عام على القصيدة تمثل هذه القصيدة منهج طائفة الصعاليك في صوغ شعرهم فالشاعر يعبر عن ذاته وحياته أصدق تعبير وأوفاه - تقوم القصيدة على الحوار بين الشاعر وزوجه مما جعل أبياتها مترابطة متماسكة بما يعني أن الوحدة العضوية تحققت فيها تحققا رائعا في الموضوع والأفكار والمعاني الجزئية - امتازت القصيدة بطرافة التجربة وقوة العاطفة وجزالة الألفاظ وقوتها ورصانة التراكيب وروعة التصوير |
|