Previous Page | Next Page

الشعر
الجاهلي
فالشعر
الإسلامي
لم
يهمل
إلا
المعاني
التي
نبذها
الإسلام
ولم
تعد
صالحة
للبقاء
كالشعر
الذي
يدعو
للعصبية
وكالغزل
الفاحش
والهجاء
المقذع
والمدح
الكاذب
ووصف
الخمر
أما
ينبذها
فقد
بقيت
متداولة
لدى
الشعراء
مع
تغير
القيم
يعتمدون
عليها
في
تلك
جمع
الشاعر
بين
القديمة
والقيم
الجديدة
جاء
بها
وهناك
موضوعات
جدت
هذا
العصر
كشعر
الدعوة
الفتوحات
الإسلامية
وأماكن
الجهاد
كما
وجدت
البذرة
الأولى
للشعر
السياسي
برز
فيما
بعد
عصر
بني
أمية
بسبب
تعدد
الأحزاب
السياسية
تطور
صدر
ظل
يتبوأ
المنزلة
شأنه
ولكنه
أغراضه
ومعانيه
تطورًا
ملحوظًا
أوجد
أغراضًا
جديدة
والفتوح
والزهد
والوعظ
والشعر
وتضاءلت
بعض
فنون
كانت
سائدة
الجاهلية
القبلي
القائم
على
العصبية
القبلية
والمتصل
بالأيام
والوقائع
والمفاخرات
ألغى
دواعي
حين
وحد
القبائل
العربية
أمة
واحدة
تسوس
أمورها
مرجعية
وانصرف
شعراء
الحواضر
إلى
أغراض
تلائم
بيئتهم
المترفة
فاتجهت
طائفة
منهم
الغزلي
واتجهت
أخرى
الديني
والوعظي
خصائص
يطر
أعلى
كبير
تغيير
من
حيث
أساليبه
وطرائقه
الفنية
لأن
فن
يقوم
المحاكاة
فالشاعر
يحتذي
خطا
أسلافه
وفي
الغالب
كان
يتتلمذ
لشاعر
مشهور
فيكون
راوية
له
ويأخذ
عنه
طريقته
ويحاكيه



الشعر الجاهلي فالشعر الإسلامي لم يهمل إلا المعاني التي نبذها الإسلام ولم تعد صالحة للبقاء كالشعر الذي يدعو للعصبية وكالغزل الفاحش والهجاء المقذع والمدح الكاذب ووصف الخمر أما المعاني التي لم ينبذها الإسلام فقد بقيت متداولة لدى الشعراء مع تغير القيم التي يعتمدون عليها في تلك المعاني فقد جمع الشاعر بين القيم القديمة والقيم الجديدة التي جاء بها الإسلام وهناك موضوعات جدت في هذا العصر كشعر الدعوة ووصف الفتوحات الإسلامية وأماكن الجهاد كما وجدت في هذا العصر البذرة الأولى للشعر السياسي الذي برز فيما بعد في عصر بني أمية بسبب تعدد الأحزاب السياسية تطور الشعر في صدر الإسلام
ظل الشعر يتبوأ المنزلة الأولى في صدر الإسلام شأنه في العصر الجاهلي ولكنه تطور في أغراضه ومعانيه تطورًا ملحوظًا فقد أوجد الإسلام أغراضًا
جديدة كشعر الجهاد والفتوح والزهد والوعظ والشعر السياسي وتضاءلت بعض فنون الشعر التي كانت سائدة في الجاهلية كالشعر القبلي القائم على العصبية القبلية والمتصل بالأيام والوقائع والمفاخرات فقد ألغى الإسلام دواعي الشعر القبلي حين وحد القبائل العربية في أمة واحدة تسوس أمورها مرجعية واحدة وانصرف شعراء الحواضر إلى أغراض تلائم بيئتهم المترفة فاتجهت طائفة منهم إلى الشعر الغزلي واتجهت طائفة أخرى إلى الشعر الديني والوعظي
خصائص الشعر في صدر الإسلام
لم يطر أعلى الشعر كبير تغيير في صدر الإسلام من حيث أساليبه وطرائقه الفنية لأن الشعر فن يقوم على المحاكاة فالشاعر يحتذي خطا أسلافه وفي الغالب كان الشاعر يتتلمذ لشاعر مشهور فيكون راوية له ويأخذ عنه طريقته ويحاكيه في