| - AA الهجاء امتاز في هذا العصر بشدته وتناول ذم المشركين والسخرية منهم لعدم إيمانهم بالإسلام ولعدم اتباعهم الرسول الكريم وعاب عليهم عبادة الأصنام والأوثان وبالمقابل كان هناك شعراء نالوا من المسلمين وعابوا ترك ما يعبد آباؤهم وكذلك تجرأ وهجا وأصحابه وهذا النوع الشعر لم يصل منه إلا القليل لتحرج التابعين أو تابعي روايته ومن أشهر الحطيئة الذي هجا كثيرًا الناس ولم يسلم لسانه أهله ونفسه هجائه نفسه قوله أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إِلا تكلُّمَ بشر فما أدري لمن أنا قائل أرَى لي وَجْهَا شَوَّه الله خَلْقَهُ فقُبِّحَ مِنْ وَجْهِ وقُبِّح حامِلُ å الغزل نظم الشعراء شعر فى صدر الإسلام كما فعل الجاهليون فالإسلام يمنع بل شجعه وفق شروط أخلاقية محددة فأغلب اتسم شعرهم بالغزل العفيف يقف بوجهه لكن بالرغم ظلت طائفة تعاقر الخمر أشعارها وتشبب بالنساء وتتغزل بهن غزلا فاحشا غزل تلك الحقبة قول حميد بن ثور حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنى زَفِيفًا وَ رَبِّ الْوَاقِفِينَ عَلَى الْحَبْلِ لَوَانَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا عُدِلَتْ بِهِ * وَجُمْلٌ لِغَيْرِي مَا أَرَدْتُ سِوَى جُمْلِ أَتَهْجُرُ جُلًا أَمْ تُلِمُ جُلِ وَجُمَلٌ عَيُوفُ الرِّيْقِ جَاذِبَةُ الْوَصْل |
- AA الهجاء امتاز الهجاء في هذا العصر بشدته وتناول ذم المشركين والسخرية منهم لعدم إيمانهم بالإسلام ولعدم اتباعهم الرسول الكريم وعاب عليهم عبادة الأصنام والأوثان وبالمقابل كان هناك شعراء نالوا من المسلمين وعابوا عليهم ترك ما كان يعبد آباؤهم وكذلك منهم من تجرأ وهجا الرسول الكريم وأصحابه وهذا النوع من الشعر لم يصل منه إلا القليل لتحرج المسلمين من التابعين أو تابعي التابعين من روايته ومن أشهر شعراء الهجاء في هذا العصر الحطيئة الذي هجا كثيرًا من الناس ولم يسلم من لسانه أهله ونفسه ومن هجائه نفسه قوله أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إِلا تكلُّمَ بشر فما أدري لمن أنا قائل أرَى لي وَجْهَا شَوَّه الله خَلْقَهُ فقُبِّحَ مِنْ وَجْهِ وقُبِّح حامِلُ å الغزل نظم الشعراء شعر الغزل فى صدر الإسلام كما فعل الشعراء الجاهليون فالإسلام لم يمنع الغزل بل شجعه وفق شروط أخلاقية محددة فأغلب الشعراء اتسم شعرهم بالغزل العفيف الذي لم يقف الإسلام بوجهه لكن بالرغم من هذا ظلت طائفة من الشعراء تعاقر الخمر في أشعارها وتشبب بالنساء وتتغزل بهن غزلا فاحشا ومن غزل تلك الحقبة قول حميد بن ثور حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنى زَفِيفًا وَ رَبِّ الْوَاقِفِينَ عَلَى الْحَبْلِ لَوَانَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا عُدِلَتْ بِهِ * وَجُمْلٌ لِغَيْرِي مَا أَرَدْتُ سِوَى جُمْلِ أَتَهْجُرُ جُلًا أَمْ تُلِمُ عَلَى جُلِ وَجُمَلٌ عَيُوفُ الرِّيْقِ جَاذِبَةُ الْوَصْل |
|