Previous Page | Next Page

AV
-
قصيدة
بانت
سعاد
في
مديح
الرسول
وكعب
بن
مالك
الأنصاري
الذي
وقف
إلى
جانب
رسول
الله
وناضل
عنه
بشعره
وعبد
رواحة
وكان
كذلك
من
شعراء
الأنصار
الذين
هاجوا
المشركين
وقد
استشهد
وقعة
مؤتة
وحميد
ثور
العامري
الشعراء
أجادوا
الغزل
والنابغة
الجعدي
ممن
الخمر
وهجر
الأوثان
الجاهلية
أغراض
الشعر
عصر
صدر
الإسلام
أحدث
الدين
الإسلامي
تغييرًا
كبيرًا
فقد
وجدت
جديدة
مثل
شعر
الجهاد
والفتوح
والزهد
والوعظ
والشعر
السياسي
وفي
الوقت
نفسه
ضعفت
بعض
الأغراض
وصف
ومجالسها
والمبالغة
التشبيب
ومجالس
اللهو
والمجون
وكل
ماحرمه
الاسلام
حين
بقيت
أخرى
على
حالتها
أو
ازدادت
أهميتها
وأهم
هذه
المدح
بعد
أن
كان
العصر
الجاهلي
يتناول
أشخاصًا
كثيرين
لأسباب
عديدة
منها
التكسب
بالشعر
الإشادة
بعظيم
ما
قام
به
عمل
جاد
ا
كالصلح
بين
القبائل
العربية
المتناحرة
كاد
يقتصر
مدح
الكريم
محمد
ولم
يخرج
الى
المبالغة
والتهويل
ومن
ذلك
قول
حسان
ثابت
ي
أَتانا
بَعدَ
يَأْسٍ
وَفَتَرَةٍ
مِنَ
الرُّسُلِ
وَالأَوثَانُ
فِي
الْأَرْضِ
تُعبَدُ
فأمسى
سِراجًا
مُستَنيرًا
وَهادِيًا
*
يَلوحُ
كَما
لاحَ
الصَقيلُ
المُهَنَّدُ
وَأَنذَرَنا
نارًا
وَبَشَّرَ
جَنَّةً
وَعَلَّمَنا
الإسلامَ
فَاللَّهُ
نَحْمَدُ



AV -
قصيدة بانت سعاد في مديح الرسول وكعب بن مالك الأنصاري الذي وقف إلى جانب رسول الله وناضل عنه بشعره وعبد الله بن رواحة وكان كذلك من شعراء الأنصار الذين هاجوا شعراء المشركين وقد استشهد في وقعة مؤتة وحميد بن ثور العامري وكان من الشعراء الذين أجادوا الغزل والنابغة الجعدي وكان ممن جانب الخمر وهجر الأوثان في الجاهلية أغراض الشعر في عصر صدر الإسلام
أحدث الدين الإسلامي تغييرًا كبيرًا في أغراض الشعر فقد وجدت أغراض جديدة مثل شعر الجهاد والفتوح والزهد والوعظ والشعر السياسي وفي الوقت نفسه ضعفت بعض الأغراض مثل وصف الخمر ومجالسها والمبالغة في التشبيب ومجالس اللهو والمجون وكل ماحرمه الاسلام في حين بقيت أغراض أخرى على حالتها أو ازدادت أهميتها وأهم هذه الأغراض
المدح
بعد أن كان المدح في العصر الجاهلي يتناول أشخاصًا كثيرين لأسباب عديدة منها التكسب بالشعر أو الإشادة بعظيم على ما قام به من عمل جاد ا كالصلح بين القبائل العربية المتناحرة كاد المدح يقتصر في عصر صدر الإسلام على مدح الرسول الكريم محمد ولم يخرج الى المبالغة والتهويل ومن ذلك قول حسان بن ثابت
ي أَتانا بَعدَ يَأْسٍ وَفَتَرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَالأَوثَانُ فِي الْأَرْضِ تُعبَدُ فأمسى سِراجًا مُستَنيرًا وَهادِيًا * يَلوحُ كَما لاحَ الصَقيلُ المُهَنَّدُ وَأَنذَرَنا نارًا وَبَشَّرَ جَنَّةً وَعَلَّمَنا الإسلامَ فَاللَّهُ نَحْمَدُ