| ۹۸ - الزبرقان بن بدر ـ المتوفى سنة ٤٥ هـ على الراجح وأخذ يعدد مفاخر قومه بأبيات منها نحن الملوك فلاحى يُعادلنا *** منا وفينا يُقسم الربع فلما انتهى من قصيدته أرسل الرسول إلى حسان ثابت فجاء ثم أمره بأن يجيب فارتجل ومنها هذه الأبيات المختارة في هذا النص إِنَّ الذَّوائِبَ مِنْ فِهْرٍ وَإِخْوَتِهِمْ قَدْ بَيَّنُوا سُنَّةٌ للناسِ تُتَّبِعُ يَرْضَى بِهَا كُلُّ مَن كَانَتْ سَرِيرَتُهُ تَقْوَى الإِلَهِ وَبِالْأَمْرِ الَّذِي شَرَعُوا أَوْحَاوَلُوا النَّفْعَ فِي أَشْيَاعِهِمْ نَفَعُوا قوم إذا حارَبُوا ضَروا عَدُوَّهُمُ سَجِيَّةٌ تِلكَ فِيهِم غَيْرُ مَحْدَثَةٍ ** الخَلائِقَ فَاعلَمْ شَرُّها البِدَعُ لَا يَرْقعُ النَّاسُ مَا أَوْهَتْ أَكفُهُمُ عندَ الدَّفَاعِ ولا يوهونَ رَقَعُوا إن كان الناسِ سَبَّاقون بَعْدَهُمُ * فَكُلُّ سَبْقِ لِأَدْنَى سَبْقِهِمْ تَبَعُ يَضِلُّونَ عَنْ مَوْلًى بِفَضْلِهِم وَلَا يُصِيبُهُمُ مَطْمَعِ طَبَعُ لا يَجهَلُونَ وإِن حَاوَلتَ جَهِلَهُم فَضلِ أَحَلامِهِمْ عَن ذَاكَ مُتَسَعُ أعِفَةٌ ذُكِرَتْ الوَحيِ عِفْتُهُمْ يَطْمَعُونَ وَلا يُرْدِيهِمُ الطَّمَعُ كَمْ مِن صَديقٍ لَهُمْ نالوا كَرامَتَهُ ومِنْ عَدُوٌّ عَلَيْهِمُ جَاهِدِ جَدَعوا أعطوا نَبِيَّ الهُدَى والبرِّ طَاعَتَهُمْ فَمَا وَلَى نَصْرُهُمْ عَنْهُ وَمَا نَزَعُوا قال سيروا أَجَدُّوا السيرَ جَهَدَهُمُ أوْ قَالَ عُوجُوا عَلَيْنَا سَاعَةً رَبَعُوا زَالَ سَيْرُهُمْ حَتَّى اسْتَقادَ هُمْ أَهْلُ الصّليبِ وَمَن كانَتْ لَهُ البِيَعُ فَخْرَ إِنْ أَصَابُوا عَدُوِّهِمُ وَإِنْ أُصِيبُوا فَلا خُورٌ جُزُعُ أَكْرِمْ بِقومٍ رَسُولُ اللهِ شيعتهمْ تفرّقَتِ الأَهْوَاءُ والشَّيَعُ أهْدَي لهُمْ مِدَحي قلبٌ يُؤَازِرُهُ فيما يُحِبُّ لِسَانُ حَائِكَ صَنَعُ فإنهُمْ أَفضَلُ الأحْيَاء كلهم جَدْ بِالنَّاسِ جِد القَوْل أَوْ شمعوا |
۹۸ - الزبرقان بن بدر ـ المتوفى سنة ٤٥ هـ على الراجح ـ وأخذ يعدد مفاخر قومه بأبيات منها نحن الملوك فلاحى يُعادلنا *** منا الملوك وفينا يُقسم الربع فلما انتهى من قصيدته أرسل الرسول إلى حسان بن ثابت فجاء ثم أمره بأن يجيب الزبرقان بن بدر فارتجل حسان قصيدته ومنها هذه الأبيات المختارة في هذا النص إِنَّ الذَّوائِبَ مِنْ فِهْرٍ وَإِخْوَتِهِمْ قَدْ بَيَّنُوا سُنَّةٌ للناسِ تُتَّبِعُ يَرْضَى بِهَا كُلُّ مَن كَانَتْ سَرِيرَتُهُ تَقْوَى الإِلَهِ وَبِالْأَمْرِ الَّذِي شَرَعُوا أَوْحَاوَلُوا النَّفْعَ فِي أَشْيَاعِهِمْ نَفَعُوا قوم إذا حارَبُوا ضَروا عَدُوَّهُمُ سَجِيَّةٌ تِلكَ فِيهِم غَيْرُ مَحْدَثَةٍ ** إِنَّ الخَلائِقَ - فَاعلَمْ - شَرُّها البِدَعُ لَا يَرْقعُ النَّاسُ مَا أَوْهَتْ أَكفُهُمُ عندَ الدَّفَاعِ ولا يوهونَ مَا رَقَعُوا إن كان في الناسِ سَبَّاقون بَعْدَهُمُ * فَكُلُّ سَبْقِ لِأَدْنَى سَبْقِهِمْ تَبَعُ ولا يَضِلُّونَ عَنْ مَوْلًى بِفَضْلِهِم *** وَلَا يُصِيبُهُمُ في مَطْمَعِ طَبَعُ لا يَجهَلُونَ وإِن حَاوَلتَ جَهِلَهُم في فَضلِ أَحَلامِهِمْ عَن ذَاكَ مُتَسَعُ أعِفَةٌ ذُكِرَتْ في الوَحيِ عِفْتُهُمْ لا يَطْمَعُونَ وَلا يُرْدِيهِمُ الطَّمَعُ كَمْ مِن صَديقٍ لَهُمْ نالوا كَرامَتَهُ *** ومِنْ عَدُوٌّ عَلَيْهِمُ جَاهِدِ جَدَعوا أعطوا نَبِيَّ الهُدَى والبرِّ طَاعَتَهُمْ فَمَا وَلَى نَصْرُهُمْ عَنْهُ وَمَا نَزَعُوا إن قال سيروا أَجَدُّوا السيرَ جَهَدَهُمُ أوْ قَالَ عُوجُوا عَلَيْنَا سَاعَةً رَبَعُوا مَا زَالَ سَيْرُهُمْ حَتَّى اسْتَقادَ هُمْ *** أَهْلُ الصّليبِ وَمَن كانَتْ لَهُ البِيَعُ لا فَخْرَ إِنْ هُمْ أَصَابُوا مِن عَدُوِّهِمُ وَإِنْ أُصِيبُوا فَلا خُورٌ ولا جُزُعُ أَكْرِمْ بِقومٍ رَسُولُ اللهِ شيعتهمْ * إذا تفرّقَتِ الأَهْوَاءُ والشَّيَعُ أهْدَي لهُمْ مِدَحي قلبٌ يُؤَازِرُهُ فيما يُحِبُّ لِسَانُ حَائِكَ صَنَعُ فإنهُمْ أَفضَلُ الأحْيَاء كلهم إِنْ جَدْ بِالنَّاسِ جِد القَوْل أَوْ شمعوا |
|