| قبيحًا وعندهم ا أنه إذا أدرك العقل حُسْنَ شيءٍ حكم بوجوبه ووجب أن يجيء الشرع فيه مطابقا لما به وذهب الماتريدي ومن شايعه إلى معرفة الله تعالى يدرك وجوبها لكن على معنى لو لم يرد لأدرك ذلك استقلالا لكونه أمرًا واضحا ولم يبنوا التحسين العقلي كما فعل المعتزلة فالمذاهب في مسألة المعرفة ثلاثة الأول مذهب الأشاعرة وحاصله جميع الأحكام ومنها إنما ثبتت ـ وجبت بالشرع ويكلف بها العقلاء أي بشرط والثاني وحدها بالعقل المستقيم الخالي من الهوى والتقليد وعدم اعتبار سبيلا لمعرفة يكون إهمالًا له ولوظيفته التي هي النظر والتفكير أما سائر فلا تثبت إلا والثالث كلها وجاء مبينًا ومؤكدًا أثبته بيان الحكم وأقسامه كان المكلف مطالبًا بمعرفة ما يجب وما يجوز يستحيل عليه سبحانه وتعالى يَحْسُنُ نبين تعريف هو إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه فقولنا محمد ناجح قضية موجبة أثبتنا فيها الأمر الثاني وهو النجاح للأمر وقولنا ليس بناجح سالبة نفت عن |
قبيحًا وعندهم ا أنه إذا أدرك العقل حُسْنَ شيءٍ حكم بوجوبه ووجب أن يجيء الشرع فيه مطابقا لما حكم به العقل وذهب الماتريدي ومن شايعه إلى أن معرفة الله تعالى يدرك وجوبها العقل لكن على معنى أنه لو لم يرد الشرع لأدرك العقل ذلك استقلالا لكونه أمرًا واضحا ولم يبنوا ذلك على التحسين العقلي كما فعل المعتزلة فالمذاهب في مسألة المعرفة ثلاثة الأول مذهب الأشاعرة وحاصله أن جميع ا الأحكام ومنها معرفة الله تعالى إنما ثبتت ـ وجبت ـ بالشرع ويكلف بها العقلاء أي بشرط العقل والثاني مذهب الماتريدي وحاصله أن معرفة الله وحدها ثبتت بالعقل المستقيم الخالي من الهوى والتقليد وعدم اعتبار العقل سبيلا لمعرفة الله يكون إهمالًا له ولوظيفته التي هي النظر والتفكير أما سائر الأحكام فلا تثبت إلا بالشرع والثالث مذهب المعتزلة وحاصله أن الأحكام كلها ـ ومنها معرفة الله تعالى ثبتت بالعقل وجاء الشرع مبينًا ومؤكدًا لما أثبته العقل بيان الحكم وأقسامه لما كان المكلف مطالبًا بمعرفة ما يجب وما يجوز وما يستحيل عليه سبحانه وتعالى يَحْسُنُ أن نبين معنى الحكم وأقسامه تعريف الحكم هو إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه فقولنا محمد ناجح قضية موجبة أثبتنا فيها الأمر الثاني وهو النجاح للأمر الأول وهو محمد وقولنا محمد ليس بناجح قضية سالبة أي نفت النجاح عن محمد |
|