Previous Page | Next Page

والمقصود
بالمعرفة
هنا
معرفة
صفات
الله
-
تعالى
من
حيث
ما
يجب
وما
يجوز
يستحيل
في
حقه
وكذا
الرسل
عليهم
السلام
وليس
المقصود
ذاته
ـ
لأن
ذلك
أمر
لا
سبيل
إليه
إذ
يعرف
وكنه
حقيقته
إلا
هو
وفي
الحديث
تفكَّروا
الخلق
ولا
تَفكَّروا
الخالق
فإنه
تحيط
به
الفكرة۱
فلا
وتَرْكُ
الإِدْرَاكِ
إِدْرَاكٌ
والبحث
الذات
إشراك
سبحانه
لَا
تُدْرِكُهُ
الْأَبْصَرُ
وَهُوَ
يُدْرِكُ
الأَبْصَر
اللَّطِيفُ
الْخَبِيرُ
والمراد
إذًا
بمعرفة
صفاته
وأسمائه
وسائر
أحكام
الألوهية
الدليل
على
وجوب
قوله
﴿
فَأَعْلَمْ
أَنَّهُ
إِلَهَ
إِلَّا
وإجماع
الأمة
الإيمان
ودعوة
المخالفين
إلى
وعلى
الفروع
كالصلاة
والصوم
يتم
الواجب
فهو
واجب
رأي
العلماء
طريق
المعرفة
ذهب
الأشاعرة
أن
واجبة
بالشرع
وكذلك
سائر
الأحكام
حكم
قبل
ورود
الشرع
الأصول
فعند
أهل
السنة
الحَسَنُ
حسّنه
والقبيح
قبحه
وذهبت
المعتزلة
كلها
ثبتت
بالعقل
وأما
فإنما
جاء
مقررًا
ومؤكدًا
لما
أثبته
العقل
وهذا
بناءً
مذهبهم
التحسين
والتقبيح
العقليين
فعندهم
الحسن
رآه
حسنًا
1
أخرجه
ابن
أبي
شيبة
والبيهقي
سورة
الأنعام
الآية
۱۰۳
۳
محمد
۱۹



والمقصود بالمعرفة هنا معرفة صفات الله - تعالى - من حيث ما يجب وما
يجوز وما يستحيل في حقه - تعالى وكذا الرسل عليهم السلام وليس المقصود معرفة ذاته ـ تعالى ـ لأن ذلك أمر لا سبيل إليه إذ لا يعرف ذاته وكنه حقيقته إلا هو وفي الحديث تفكَّروا في الخلق ولا تَفكَّروا في الخالق فإنه لا تحيط به الفكرة۱ فلا يعرف الله إلا الله وتَرْكُ الإِدْرَاكِ إِدْرَاكٌ والبحث في الذات إشراك سبحانه لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَر وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
والمراد إذًا بمعرفة الله تعالى معرفة صفاته وأسمائه وسائر أحكام الألوهية لا
معرفة ذاته وكنه حقيقته الدليل على وجوب معرفة الله
قوله سبحانه ﴿ فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وإجماع الأمة على وجوب الإيمان ودعوة المخالفين إلى الإيمان وعلى وجوب الفروع كالصلاة والصوم وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
رأي العلماء في طريق وجوب المعرفة
ذهب الأشاعرة إلى أن معرفة الله واجبة بالشرع وكذلك سائر الأحكام إذ لا حكم قبل ورود الشرع لا في الأصول ولا في الفروع فعند أهل السنة الحَسَنُ ما حسّنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع
وذهبت المعتزلة إلى أن الأحكام كلها ثبتت بالعقل وأما الشرع فإنما جاء مقررًا ومؤكدًا لما أثبته العقل وهذا بناءً على مذهبهم في التحسين والتقبيح العقليين فعندهم أن الحسن هو ما رآه العقل حسنًا والقبيح هو ما رآه العقل
1 أخرجه ابن أبي شيبة والبيهقي
سورة الأنعام الآية ۱۰۳ ۳ سورة محمد الآية ۱۹