| قَالَ النَّاظِمُ الله التقليد وحكم إيمان المقلد إِذْ كُلُّ مَنْ قَلَّدَ في التوحيد ** إيمانه لم يَخْلُ مِــن تـرديــدِ ففيه بعضُ القومِ يحكي الخلفا " وبعضُهم حقق فيه الكشفا فقال إن يجزم بقول الغير كفى وإلا يَزَلْ فِي الضَّير تعريف هو اعتقاد قول اعتقادًا جازمًا بلا دليل كاعتقادك وجوب القدرة بناءً على من غير أن تعرف الدليل فإذا عرفت الذي استند إليه صاحب القول أخذت به تكن مقلدا حكم اختلف العلماء صحة أقوال الأول عدم الاكتفاء بالتقليد بمعنى تقليد ولا يعتبر هذا الإيمان مُنْجِيًا لصاحبه الآخرة وجرى السنوسي كتابه شرح الكبرى والتحقيق أنه رجع عن الثاني مع كون عاصيا مطلقًا أي سواء أوجدت أهلية النظر الفعلي أم توجد الثالث مؤمن عاص كان عنده والاستدلال لأنه ترك ما يقدر عليه وإن فهو |
قَالَ النَّاظِمُ الله التقليد وحكم إيمان المقلد إِذْ كُلُّ مَنْ قَلَّدَ في التوحيد ** إيمانه لم يَخْلُ مِــن تـرديــدِ ففيه بعضُ القومِ يحكي الخلفا " وبعضُهم حقق فيه الكشفا فقال إن يجزم بقول الغير " كفى وإلا لم يَزَلْ فِي الضَّير تعريف التقليد هو اعتقاد قول الغير اعتقادًا جازمًا بلا دليل كاعتقادك وجوب القدرة الله بناءً على قول الغير من غير أن تعرف الدليل فإذا عرفت الدليل الذي استند إليه صاحب القول الذي أخذت به لم تكن مقلدا حكم إيمان المقلد اختلف العلماء في صحة إيمان المقلد على أقوال القول الأول عدم الاكتفاء بالتقليد بمعنى عدم صحة تقليد المقلد ولا يعتبر هذا الإيمان مُنْجِيًا لصاحبه في الآخرة وجرى على هذا السنوسي في كتابه شرح الكبرى والتحقيق أنه رجع عن هذا القول القول الثاني الاكتفاء بالتقليد مع كون المقلد عاصيا مطلقًا أي سواء أوجدت في المقلد أهلية النظر الفعلي أم لم توجد القول الثالث أنه مؤمن عاص إن كان عنده أهلية النظر والاستدلال لأنه ترك ما يقدر عليه وإن لم تكن فيه أهلية النظر والاستدلال فهو مؤمن غير عاص |
|