Previous Page | Next Page

لأنه
ترك
شيئًا
هو
عاجز
عن
تحصيله
ولا
يكلف
الله
نفسا
إلا
وسعها
وهذا
القول
الراجح
والصحيح
من
هذه
الأقوال
الثالث
المبني
على
وجوب
المعرفة
بالدليل
عند
الاستطاعة
أخذا
قوله
سبحانه
لَا
يُكَلِّفُ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا
ولأن
النبي
صلى
عليه
وسلم
قبل
الناس
الإيمان
دون
أن
يُطالبهم
وعندما
سئل
في
حديث
جبريل
المشهور
قال
تؤمن
بالله
وملائكته
إلخ
٢
يتعرض
للدليل
ومن
لم
تكن
عنده
المقدرة
النظر
والاستدلال
تسقط
عنه
المطالبة
بهما
كما
بالحج
غير
المستطيع
حكم
إيمان
العوام
وعلى
ذلك
فإيمان
صحيح
وهم
مؤمنون
عارفون
بربهم
وغاية
الأمر
أنهم
عاجزون
التعبير
وعن
تفصيله
وهو
لا
يضر
لأن
مطالبتهم
فِطرَتَهم
جُبلت
توحيد
ـ
واعتقاد
قِدَمِه
وحدوث
ما
سواه
وهذه
هي
ا
الفطرة
التي
ذكرها
تعالى
فِطْرَتَ
اللَّهِ
الَّتِي
فَطَرَ
النَّاسَ
عَلَيْهَا
وأشار
إليها
بقوله
كل
مولود
يولد
4
وقد
أجمع
المتكلمون
حكاه
الآمدي
٥
صحة
المقلد
۱
سورة
البقرة
الآية
٢٨٦
متفق
۳
الروم
٣٠
٤
سيف
الدين
أعلام
مذهب
الأشاعرة
ت
٦٣١
هـ



لأنه ترك شيئًا هو عاجز عن تحصيله ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها وهذا هو
القول الراجح
والصحيح من هذه الأقوال هو القول الثالث المبني على وجوب المعرفة بالدليل عند الاستطاعة أخذا من قوله سبحانه لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل من الناس الإيمان دون أن يُطالبهم بالدليل وعندما سئل عن الإيمان في حديث جبريل المشهور قال أن تؤمن بالله وملائكته إلخ ٢ دون أن يتعرض للدليل ومن لم تكن عنده المقدرة على النظر والاستدلال تسقط عنه المطالبة بهما كما تسقط المطالبة بالحج عن غير المستطيع
حكم إيمان العوام
وعلى ذلك فإيمان العوام صحيح وهم مؤمنون عارفون بربهم وغاية الأمر أنهم عاجزون عن التعبير عنه وعن تفصيله وهو لا يضر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل إيمان الناس دون مطالبتهم بالدليل لأن فِطرَتَهم جُبلت على توحيد الله ـ سبحانه واعتقاد قِدَمِه وحدوث ما سواه وهذه هي ا الفطرة التي ذكرها الله تعالى في قوله فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا وأشار إليها صلى الله عليه وسلم بقوله كل مولود يولد على الفطرة 4 وقد أجمع المتكلمون ـ كما حكاه الآمدي ٥ ـ على صحة إيمان المقلد
۱ سورة البقرة الآية ٢٨٦ متفق عليه
۳ سورة الروم الآية ٣٠
٤ متفق عليه
٥ هو سيف الدين الآمدي من أعلام مذهب الأشاعرة ت ٦٣١ هـ