| ٦- النظر ومسالكه لغة الإبصار أي إدراك الشيء بحاسة البصر والفكر واصطلاحًا ترتيب أمرين معلومين ليتوصل بترتيبهما إلى علم مجهول كقولنا العالم متغيّر وكل حادث فإنه موصل للعلم وهو حدوث المجهول قبل ذلك الترتيب مسالك بدأ المصنف بذكر وجوب التفكر في أحوال ذات الإنسان وذلك لأمور أولها أنها أقرب الأشياء إليه قال تعالى ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ثانيها من عرف نفسه فقد ربه تفكر بدائعها توصل معرفة صانعها وقيل بالحدوث والفقر رف بالقدم والغنى يَتَأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاهُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وقد أمرنا الله ـ بالنظر أنفسنا والتأمل أحوالها فالمتأمل وما اشتملت عليه سمع وبصر وكلام وطول وعرض وعمق ورضا وغضب وعلم وجهل وإيمان وكفر ولذة وألم وغير مما لا يُحصى يرى متغيّرة عدم وجود وبالعكس يدل على حدوثها وأن لها محدثًا وخالقًا حكيمًا مدبّرًا سبحانه وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ سلالة طِينٍ ثُمَّ جَعَلْتَهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينِ ۱ سورة الذاريات الآية فاطر ١٥ ۳ المؤمنون الآيتان ۱۳۱ |
٦- النظر ومسالكه النظر لغة الإبصار أي إدراك الشيء بحاسة البصر والفكر واصطلاحًا ترتيب أمرين معلومين ليتوصل بترتيبهما إلى علم مجهول كقولنا العالم متغيّر وكل متغيّر حادث فإنه موصل للعلم وهو حدوث العالم المجهول قبل ذلك الترتيب مسالك النظر بدأ المصنف بذكر وجوب التفكر في أحوال ذات الإنسان وذلك لأمور أولها أنها أقرب الأشياء إليه قال تعالى ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ثانيها من عرف نفسه فقد عرف ربه أي من تفكر في بدائعها توصل إلى معرفة صانعها وقيل من عرف نفسه بالحدوث والفقر رف ربه بالقدم والغنى قال تعالى يَتَأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاهُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وقد أمرنا الله ـ تعالى ـ بالنظر في أنفسنا والتأمل في أحوالها فالمتأمل في أحوال نفسه وما اشتملت عليه من سمع وبصر وكلام وطول وعرض وعمق ورضا وغضب وعلم وجهل وإيمان وكفر ولذة وألم وغير ذلك مما لا يُحصى يرى أنها متغيّرة من عدم إلى وجود وبالعكس مما يدل على حدوثها وأن لها محدثًا وخالقًا حكيمًا مدبّرًا وهو الله سبحانه قال تعالى ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ من سلالة من طِينٍ ثُمَّ جَعَلْتَهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينِ ۱ سورة الذاريات الآية ۱ سورة فاطر الآية ١٥ ۳ سورة المؤمنون الآيتان ۱۳۱ |
|