| وما دام الفرد أو الأفراد يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فيه من أمور البعث والحساب إلخ داموا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول ويُقِرُّون بفرضية الصلاة والزكاة والصيام والحج ولا يحلون ما حرم ورسوله يحرمون أحله كذلك فهم مؤمنون ناجون عند تعالى وهم مسلمون وأما أنكر شيئًا يجب الإيمان به الإقرار فهو كافر الطاعات وعمل الخيرات فمن أداها فقد استكمل قد صدق وأقر ومن فرط في شيء منها عاقبه بمقدار ارتكب المنهيات مثل شرب الخمر والسرقة والزنى فإنه ينال جزاء اقترف الذنوب والخطايا نار جهنم ثم بعد ذلك يخرج النار ويدخل الجنة بإيمانه وقد قال دخل فلما ألح أبو ذر السؤال ثلاث مرات فقال وإن زنى سرق رغم أنف أبي وبهذا يظهر لنا خطأ تكفير مجتمعنا المعاصر وتكفير أفراده إذ إن النصوص الدينية صريحة أنه يصح الحكم بالكفر على صرح معلومًا الدين بالضرورة الذي يحكم هو مؤسسة القضاء التشاور مع أهل الاختصاص يجوز لشخص شخص معين وليس معنى نقدنا لدعوى التكفير هذه أننا نقر ترك واقتراف وارتكاب الخطايا وإنما نحن نرى طاعة وهو غير جاحد بها سينال عقابه الآخرة نطلق عليه الكفر نصفه نحكم |
وما دام الفرد أو الأفراد يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وما فيه من أمور البعث والحساب إلخ وما داموا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويُقِرُّون بفرضية الصلاة والزكاة والصيام والحج ولا يحلون ما حرم الله ورسوله ولا يحرمون ما أحله الله ورسوله ما داموا كذلك فهم مؤمنون ناجون عند الله تعالى وهم مسلمون وأما من أنكر شيئًا يجب الإيمان به أو الإقرار به فهو كافر وأما الطاعات من الصلاة والصيام والزكاة والحج وعمل الخيرات فمن أداها فقد استكمل الإيمان ما دام قد صدق وأقر ومن فرط في شيء منها عاقبه الله بمقدار ما فرط ومن ارتكب المنهيات مثل شرب الخمر والسرقة والزنى فإنه ينال جزاء ما اقترف من الذنوب والخطايا في نار جهنم ثم بعد ذلك يخرج من النار ويدخل الجنة بإيمانه وقد قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فلما ألح أبو ذر في السؤال ثلاث مرات فقال وإن زنى وإن سرق فقال وإن زنى وإن سرق رغم أنف أبي ذر وبهذا يظهر لنا خطأ تكفير مجتمعنا المعاصر وتكفير أفراده إذ إن النصوص الدينية صريحة في أنه لا يصح الحكم بالكفر إلا على من صرح به أو أنكر معلومًا من الدين بالضرورة وأن الذي يحكم بالكفر هو مؤسسة القضاء بعد التشاور مع أهل الاختصاص ولا يجوز لشخص أن يحكم بالكفر على شخص معين وليس معنى نقدنا لدعوى التكفير هذه أننا نقر ترك الطاعات واقتراف الذنوب وارتكاب الخطايا وإنما نحن نرى أن من ترك طاعة وهو غير جاحد بها فإنه سينال عقابه عند الله في الآخرة ولا يصح أن نطلق عليه الكفر أو نصفه أو نحكم عليه بالكفر |
|