| أركان الإسلام خمسة ترك المصنّف أحدها وهو النطق بالشهادتين لتقدم بيانه والأربعة الباقية هي إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج وقد تخصص علم الفقه لأحكام هذه الأركان مع بقية أحكام المعاملات أشار الناظم إلى ذلك بقوله مِثَالُ هذا الحــج والصَّلاةُ * كــذا الـصـيــام فــادر والزكاة زيادة الإيمان ونقصانه قَالَ النَّاظِمُ الله ورجحت الإيمانِ با تزيد طاعة الإنسان ونَقْصُه بنقصها وَقِيلَ لا " خُلْفَ كَذَا قَدْ نُقِلا اختلف العلماء في ثلاثة آراء الرأي الأول ذهب جمهور أن يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية استدلوا على بأدلة عقلية ونقلية الدليل العقلي أنه لو لم تتفاوت حقيقة بالزيادة والنقص لكان إيمان آحاد الأمة بل المنهمكين الفسق والمعاصي مساويًا لإيمان الأنبياء والملائكة واللازم ـ المساواة باطل فيكون عدم التفاوت باطلًا أيضًا النقلي وردت نصوص كثيرة تدل منها |
أركان الإسلام أركان الإسلام خمسة ترك المصنّف أحدها وهو النطق بالشهادتين لتقدم بيانه والأربعة الباقية هي إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج وقد تخصص علم الفقه لأحكام هذه الأركان مع بقية أحكام المعاملات وقد أشار الناظم إلى ذلك بقوله مِثَالُ هذا الحــج والصَّلاةُ * كــذا الـصـيــام فــادر والزكاة زيادة الإيمان ونقصانه قَالَ النَّاظِمُ الله ورجحت زيادة الإيمانِ * با تزيد طاعة الإنسان ونَقْصُه بنقصها وَقِيلَ لا " وَقِيلَ لا خُلْفَ كَذَا قَدْ نُقِلا اختلف العلماء في زيادة الإيمان ونقصانه إلى ثلاثة آراء الرأي الأول ذهب جمهور العلماء إلى أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وقد استدلوا على ذلك بأدلة عقلية ونقلية الدليل العقلي أنه لو لم تتفاوت حقيقة الإيمان بالزيادة والنقص لكان إيمان آحاد الأمة بل المنهمكين في الفسق والمعاصي مساويًا لإيمان الأنبياء والملائكة واللازم ـ وهو المساواة ـ باطل فيكون عدم التفاوت بالزيادة والنقص باطلًا أيضًا الدليل النقلي وردت نصوص كثيرة تدل على زيادة الإيمان ونقصانه منها |
|