| قوله تعالى ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ وَايَتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَنَا وقوله وَلِيَزْدَادُوا إِيمَنًا مَّعَ إِيمَنِهِمْ فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمْ ۳ لابن عمر لما سأله الإيمان يزيد وينقص قال نعم حتى يدخل صاحبه الجنة النار4 الو وزن إيمان أبي بكر بإيمان هذه الأمة لرجح به٥ دلت على زيادة وَكُلُّ ما يقبل الزيادة النقص النصوص الرأي الثاني ذهب بعض العلماء كالإمام حنيفة إلى أن لا ولا ينقص لأن اسم للتصديق البالغ نهاية الجزم والإذعان وهذا يُتَصوَّر فيه نقصان التصديق يفقده معناه والزيادة في الأعمال نفسه وتأوّل هؤلاء الآيات الدالة بقولهم إنما هي حق المؤمن به الصحابة كانوا آمنوا بما أنزل عليه وكانت الشريعة غير تامة الأحكام تنزل شيئًا فشيئًا فكانوا يؤمنون بكل يتجدد وتأولوا الأحاديث الواردة بأن والنقص يرجع كل منهما 1 سورة الأنفال الآية ٢ الفتح ٤ التوبة ١٢٤ أخرجه الثعلبي تفسيره ٥ البيهقي شعب |
قوله تعالى ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ وَايَتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَنَا وقوله تعالى وَلِيَزْدَادُوا إِيمَنًا مَّعَ إِيمَنِهِمْ وقوله تعالى فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَنَا ۳ وقوله لابن عمر لما سأله الإيمان يزيد وينقص قال نعم يزيد حتى يدخل صاحبه الجنة وينقص حتى يدخل صاحبه النار4 وقوله الو وزن إيمان أبي بكر بإيمان هذه الأمة لرجح به٥ دلت على زيادة الإيمان وَكُلُّ ما يقبل الزيادة يقبل النقص هذه النصوص الرأي الثاني ذهب بعض العلماء كالإمام أبي حنيفة إلى أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص لأن الإيمان اسم للتصديق البالغ نهاية الجزم والإذعان وهذا لا يُتَصوَّر فيه زيادة ولا نقصان لأن نقصان التصديق يفقده معناه والزيادة في الأعمال لا في التصديق نفسه وتأوّل هؤلاء الآيات الدالة على زيادة الإيمان بقولهم إنما هي في حق المؤمن به لأن الصحابة كانوا آمنوا بما أنزل عليه وكانت الشريعة غير تامة وكانت الأحكام تنزل شيئًا فشيئًا فكانوا يؤمنون بكل ما يتجدد وتأولوا الأحاديث الواردة بأن الزيادة والنقص يرجع كل منهما إلى الأعمال لا التصديق 1 سورة الأنفال الآية ٢ ٢ سورة الفتح الآية ٤ ۳ سورة التوبة الآية ١٢٤ ٤ أخرجه الثعلبي في تفسيره ٥ أخرجه البيهقي في شعب الإيمان |
|