Previous Page | Next Page

الرأي
الثالث
۱
-
ذهب
إمام
الحرمين
الجويني
٢-
والفخر
الرازي
وغيرهما
إلى
أنه
ليس
هناك
خلاف
حقيقي
بين
القائلين
بالزيادة
والنقصان
والقائلين
بعدمها
بل
هو
لفظي
ووجه
كون
الخلاف
لفظيًّا
أن
القول
وإنه
يزيد
وينقص
محمول
على
ما
به
كمال
الإيمان
وهو
الأعمال
والقول
إنه
لا
ولا
ينقص
أصله
التصديق
الباطني
القلبي
والأصح
بكثرة
النظر
ووضوح
ا
وعدمها
ولهذا
كان
إيمان
الصَّدِّيقين
أقوى
من
غيرهم
بحيث
تعتريه
الشُّبَه
الأدلة
وقد
تضافرت
تحقق
الزيادة
في
نفس
ويبدو
هذا
التفاوت
ثلاثة
أوجه
١-
ناحية
فالتصديق
الناشئ
عن
دليل
واحد
يكون
منزلة
أدلة
متعددة
إجمالية
غير
تفصيلية
أُزيلت
فيها
والاعتراضات
٣-
الذي
تنتج
عنه
ثمرة
ويترتب
عليه
العمل
وأثبت
النظري
دون
نتائج



الرأي الثالث
۱ - ذهب إمام الحرمين الجويني
٢- والفخر الرازي وغيرهما إلى أنه ليس هناك خلاف حقيقي بين القائلين
بالزيادة والنقصان والقائلين بعدمها بل هو خلاف لفظي
ووجه كون الخلاف لفظيًّا أن القول وإنه يزيد وينقص محمول على ما به كمال الإيمان وهو الأعمال والقول إنه لا يزيد ولا ينقص محمول على أصله وهو التصديق الباطني القلبي والأصح أن التصديق القلبي يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح ا وعدمها ولهذا كان إيمان الصَّدِّيقين أقوى من إيمان غيرهم بحيث لا تعتريه
الشُّبَه
الأدلة
وقد تضافرت الأدلة على تحقق الزيادة والنقصان في نفس التصديق ويبدو
هذا التفاوت من ثلاثة أوجه
١- من ناحية الأدلة فالتصديق الناشئ عن دليل واحد لا يكون في منزلة التصديق الناشئ عن أدلة متعددة
٢- التصديق الناشئ عن أدلة إجمالية غير الناشئ عن أدلة تفصيلية أُزيلت فيها الشُّبَه والاعتراضات
٣- التصديق الذي تنتج عنه ثمرة ويترتب عليه العمل أقوى وأثبت من التصديق النظري دون نتائج