Previous Page | Next Page

أقسام
المصدقين
إذا
كان
التصديق
يقبل
الزيادة
والنقص
عقلا
فلا
يلزم
من
ذلك
أن
يكون
إيمان
كل
فرد
قابلا
للزيادة
في
الواقع
ونفس
الأمر
لأنه
قد
قامت
الأدلة
على
ـ
هذه
الناحية
ثلاثة
١-
قسم
يزيد
إيمانه
ولا
ينقص
وهم
الأنبياء
لا
فهم
يتدرجون
مدارج
الرقي
معصومون
الخطأ
والتدرج
الكمال
يتوقف
فالإيمان
بعد
المشاهدة
أكمل
منه
قبلها
ويشير
إلى
هذا
قول
الله
تعالى
لسان
إبراهيم
وَلَكِن
لِيَطْمَينَ
قَلبي
وكأنه
يقول
لقد
حصلت
العارف
وأريد
أترقّى
حتى
أحصل
المشاهد
فلم
يكن
قوله
شكا
ترددًا
أما
الشأن
نحن
أحق
بالشك
فمعناه
أنه
لو
لحق
الشكّ
لتطرق
إلينا
باب
أولى
لأن
العارفين
والرسول
يعبّر
بذلك
عن
حال
الأمة
حاله
وإذا
قلنا
إنه
يُعبّر
فيكون
تواضعا
له
إظهارًا
لمنزلة
الخليل
٢-
الملائكة
فإيمانهم
ناشئ
فطرتهم
وليس
قدرتهم
النظر
والتفكير
وتحصيل
وينقص
بقية
العباد
الإنس
والجن
القادرين
والاستدلال
أو
الاندفاع
وراء
الهوى
والشيطان
ومجمل
ما
سبق
الإيمان
هو
فقط
وأن
العمل
شرط
كمال
النطق
بالشهادتين
إجراء
الأحكام
الدنيوية
وهذا
الراجح
عند
أهل
السنة
1
سورة
البقرة
الآية
٢٦٠



أقسام المصدقين إذا كان التصديق يقبل الزيادة والنقص عقلا فلا يلزم من ذلك أن يكون إيمان كل فرد قابلا للزيادة والنقص في الواقع ونفس الأمر لأنه قد قامت الأدلة على أن المصدقين ـ من هذه الناحية ـ ثلاثة أقسام
١- قسم يزيد إيمانه ولا ينقص وهم الأنبياء لا فهم يتدرجون في مدارج الرقي وهم معصومون من الخطأ والتدرج في الكمال لا يتوقف
فالإيمان بعد المشاهدة أكمل منه قبلها ويشير إلى هذا قول الله تعالى على لسان إبراهيم وَلَكِن لِيَطْمَينَ قَلبي وكأنه يقول لقد حصلت إيمان العارف وأريد أن أترقّى حتى أحصل إيمان المشاهد فلم يكن قوله شكا ولا ترددًا أما قوله في هذا الشأن نحن أحق بالشك من إبراهيم فمعناه أنه لو لحق الشكّ إبراهيم لتطرق إلينا من باب أولى لأن إبراهيم من العارفين المصدقين والرسول يعبّر بذلك عن حال الأمة لا عن حاله وإذا قلنا إنه
يُعبّر عن حاله فيكون ذلك تواضعا منه له إظهارًا لمنزلة إبراهيم الخليل ٢- قسم لا يزيد إيمانه ولا ينقص وهم الملائكة فإيمانهم ناشئ عن فطرتهم وليس في قدرتهم النظر والتفكير وتحصيل الأدلة
قسم يزيد إيمانه وينقص وهم بقية العباد من الإنس والجن القادرين على النظر والاستدلال أو الاندفاع وراء الهوى والشيطان
ومجمل ما سبق أن الإيمان هو التصديق فقط وأن العمل شرط كمال وأن النطق بالشهادتين شرط في إجراء الأحكام الدنيوية وأن الإيمان يزيد وينقص
وهذا هو الراجح عند أهل السنة
1 سورة البقرة الآية ٢٦٠