| أولا الصفة النفسية وجود الله عز وجل الوجود صفة يتصف بها الموجود وهي عند الشيخ الأشعري مشترك لفظي عنده من باب التسامح وعند جمهور المتكلمين ليس زائدة على الذات في الخارج لكنها أمر اعتباري فليس عده تسامح فقد عدُّوا السُّلوب صفات كالقدم والبقاء والوجود بمعنى الثبوت والتحقق والشيئية سبب والموجود إما أن يكون وجوده لذاته أي لعلة خارجية ـ س أثرت فيه وهذا هو تعالى فقط وإما لغيره ذاتيًا فله علَّة خارجيَّة وذلك المؤثر الدليل الأساس الذي يُبنى عليه إثبات الصفات الأخرى فلا يمكن الواجبات ونفي المستحيلات والقول بإمكان الجائزات بدون أنه موجود واجب ومعنى لا يجوز العدم يقبل أزلا ولا أبدا الماضي الحاضر المستقبل وَكُلُّ حقيقة علمية بد تستند نهاية الأمر إلى ضرورية تحتاج برهان وإلا لَظَلَّ البرهان سلسلة تنقضي يزول الجهل يحل محله العلم |
أولا الصفة النفسية وجود الله عز وجل الوجود صفة يتصف بها الموجود وهي عند الشيخ الأشعري مشترك لفظي الوجود عنده صفة من باب التسامح وعند جمهور المتكلمين الوجود ليس صفة زائدة على الذات في الخارج لكنها أمر اعتباري فليس في عده صفة تسامح فقد عدُّوا السُّلوب صفات كالقدم والبقاء والوجود بمعنى الثبوت والتحقق والشيئية سبب والموجود إما أن يكون وجوده لذاته أي ليس لعلة خارجية ـ أي س أثرت فيه وهذا الموجود هو الله تعالى فقط وإما أن يكون وجوده لغيره أي ليس ذاتيًا فله علَّة خارجيَّة أثرت فيه وذلك المؤثر هو الله تعالى الدليل على وجود الله تعالى الدليل على وجود الله تعالى هو الأساس الذي يُبنى عليه إثبات الصفات الأخرى فلا يمكن إثبات الواجبات ونفي المستحيلات والقول بإمكان الجائزات بدون إثبات أنه تعالى موجود واجب الوجود ومعنى أنه تعالى واجب الوجود أنه تعالى لا يجوز عليه العدم فلا يقبل العدم لا أزلا ولا أبدا لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل وَكُلُّ حقيقة علمية لا بد أن تستند في نهاية الأمر إلى حقيقة ضرورية لا تحتاج إلى برهان وإلا لَظَلَّ البرهان في سلسلة لا تنقضي فلا يزول الجهل ولا يحل محله العلم |
|